الفئات

مواقع مفيده

بن عثيمين

بن باز

تعلم قراءة القرآن

 eسيدنا محمد

احكام التجويد

بحث مخصص

الروابط

  • ÇáÎÑíØÉ ÇáÓíÇÍíÉ
  • Eastern Explorer
  • Falcons

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

يوميةxxx

غشت 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

تراث المنطقة الشرقية

أنواع السفن في الخليج_المقدمة
أنواع السفن في الخليج_المقدمة

19 غشت 2010
الغوص في المنطقة الشرقية والخليج العربي
10 نوفمبر 2010
الغوص في المنطقة الشرقية والخليج العربي_المقدمة
الغوص في المنطقة الشرقية والخليج العربي_المقدمة

11 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثالث
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثالث

15 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الرابع
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الرابع

15 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السابع
الثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السابع

15 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثاني
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثاني

15 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الخامس
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الخامس

15 نوفمبر 2010
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السادس
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السادس

15 نوفمبر 2010
الكتاتيب والمطوع والمنهج القديم في التعليم_الجزء الثاني
الكتاتيب والمطوع والمنهج القديم في التعليم_الجزء الثاني

15 نوفمبر 2010
مع المرأة في الماضي - المقدمة
المرأة ودورها:

المرأة لها ميزة خاصة بفضل ادارتها المنزلية فهي صاحبة الكلمة والموجهة لبناتها وخدمها والمشرفة على ما يجري في المنزل من طبخ سواء كان لضيف أو لعائلتها تختاره وتنوعه وقد تعمله بنفسها وتكنس منزلها وترتب شئون المنزل.

فالماء تعد له أوعية خاصة (الصحميات) نسبة إلى قرية صحم من الباطنة و(اليحال) من صنع مكران مفردهما صحمية ويحلة من طين محروق.

وماء المروق وغيره في اوعية كبار وهي الخروس ومنها ما يسع عشرين جالونا فأقل وتغطى بلوح عريض قدم في قدم وتقدم المرأة العلف للدواب إذا كانت غير مخدومة كالبقر والدجاج والغنم وتحلبها وتساعدها بناتها وزوجات أبنائها وخدمها.
والمرأة التي لا تعتمد على خدمها وغيرهم لها مقام عظيم في مجتمعها.

وللنساء في اختراع أنواع المأكولات يد طولى من ذلك الخبيصة، العصيدة، الهريسة، العرسية، خبيصة النشاء، الساقو، النشاء، الفرني، اللقيمات، الكباب، الخمير والمحلى، الخبز، عصيدة البوبر، المقطعة، الجريشة، عيش ورحه، فوقه مكبوس، المقلي، المشوي، المطبوخ، المحمر.

تصنع هذه الانواع في أوعية من المعدن أو الفخار تجعل فوق النار في التنور أو (الهندوي) أو (الصريدان) أو (الكوار) التنور: موقد النار له اثافي (والهندوي) يشبه التنور الا أنه مستدير وله فرجة مستطيلة يصل الحطب منها إلى قعر الهندوي والصريدان من الخشب وله قوائم يحشى بالرماد ثم الطين وتكون في الطين حفرة للجمر وبصنع ويزركش بمسامير من (الشبه) وغالبا تكون عليه دلال القهوة.

والكوار أشبه به الا انه في الغالب ثابت في طرف المنزل أو في المطبخ يصنع من الآجر أو متنقل في وعاء من فخار يقال له الكوار أو من المعدن يستعمل غالبا للفحم فقط للتدفئة في الشتاء.

وتعتني المرأة بالضيف عناية خاصة وتكرمه بحسب استطاعتها وتنزل كل أحد منزلته اللائقة وتتقيد المرأة بعادات أهلها في اللباس والخروج من المنزل وزيارة الجيران فلباسها يتكون من كندورة وثوب وشيلة وعباءة وسروال.

فالكندورة تطرز بالزري الاحمر أو الابيض في عرض أصبعين أو ثلاثة أصابع مضمومة إلى بعضها البعض على حلق الكندورة والييب الا ان شق حلق الكندورة يكون على طرف مما يلي منكبها محافظة على الستر وعليها الثوب وهو واسع يخفي محاسن المرأة من البدن وله ذيل تجره المرأة خلفها ويقول امرؤ القيس (ذيل مرط مرجل).

وربما لبست ثوبا بغير ذيل ويقال له الدوارية بتشديد الواو وغالب لبسه في أيام الصيف والشيلة وهي قطعة من القماش الاسود وفوق الشيلة (السويعية) بتشديد السين وكسر الواو وتشديد الياء الذي يلي العين وهي عباءة من حرير أو صوف محلاة بالزري والزري هو ذهب أو فضة سبك على خيط من قطن وقد يغش بالنحاس أو المعدن.

أما خروجها من منزلها فان كان إلى ذي رحم كأم وخالة وأخت فليس مقيدا بوقت سوى استئذان الزوج أو أعلام أحد المقيمين في المنزل ولو من الارقاء عند عدم حضور زوجها ولا تخرج في زيارة عامة الا بعد ان تلد الأولاد في بيت زوجها وتملك حق الزيارة في العزاء والتهنئة ومواصلة الجيران ولا تملك الحرية المطلقة الا امرأة ذات سمعة حسنة ومكانة مرموقة في مجتمعها لشخصيتها البارزة وأخلاقها النادرة فمن كانت هذه صفاتها شاركت الاسرة في الرأي بل قد يبلغ بها الامر حيث ان جميع الاسرة لا يتصرفون الا بمشورتها ويزورها الرجال من اهل البلد ومن الافاقين القادمين إلى البلد في زيارة ودية ويسلمون عليها من وراء حجاب وترد عليهم التحية وترحب بهم وتدعوهم للجلوس فيجلسون في منزلها الخاص وهو اما الدهليز أو المخزن والدهليز مسكن صيف لكثرة منافذ التهوية فيه والمخزن مسكن الشتاء ولكل من المخزن أو الدهليز قطيعة ذات بابين باب مما يلي المخزن أو الدهليز وباب خلفي.

فاذا هيأت الفوالة حملها الخادم من الباب الذي يلي الزوار ووضعها بين أيديهم فان لم يكن ثم خادم دفعتها بنفسها إلى الباب فقام احد الزوار فجرها بيده ثم حملها إلى أصحابه ثم يشربون القهوة ويأتيهم مجمر العود والمرش ثم بعد ذلك يخرجون مودعين بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وتكريم ويقولون (العاقبة طيبة عليكم أو تخلف العافية عليكم) فترد عليهم (مرحبا بكم من سرتو إلى يتو لا تقطعونا من زيارتكم) إلى غير ذلك من ألفاظ الترحيب والتوديع وقد تصافح المرأة الرجال وتغطي كفها بثوب وهي عادة أهل البادية وسكان القرى.

ومن النساء الطبيبة التي تصف الدواء بحسب الداء أو تصنعه بنفسها سواء كان للجروح أو القروح أو اوجاع العيون وتكوي المريض وتعرف العلة وتحدد موضع الكي وهو ما نسميه الوسم ومن المؤسف جدا ان علم مواضع الكي كاد أن يتلاشى ويختفي اعتمادا على الطب الحديث.

وقد أثبتت التجارب فشل الطب الحديث في علاج العصبة بوجنيب والحبة والذبحة وبوصفار وعرق النساء والعرق البارد واللصة وهي داء السرطان واللقوة وهي الحياطة إلى غير ذلك من الامراض والبياد والباطل والرضاخ ونجح الكي في هذه الاشياء نجاحا باهراً.

فعصبة الرأس لها وسم مما يلي نقرة الرأس الخلفية ، وعصبة الظهر لها وسم تحت سدف اليد اليمنى أو اليسرى وعصبة الخاصرة لها وسم مما يلي آخر ضلع وبوجنيب له وسم على الضلع الثاني تحت حبة الثدي الايسر وداء الحبة وسمها في أعلى الرأس والذبحة لها وسم في نقرة الرأس أو على الكوع وهو مفصل اليد مما يلي الأبهام وبوصفار له وسم مما يلي مفصل الخنصر الأعلى من الجانب الوحشي وعرق النساء له وسم في الساق أعلى عن الكعب والعرق البارد له وسم في الخفقة في أعلى الفخذ مما يلي الثنة واللصة لها شكل في الوسم يغاير بقية الإمراض فان كانت في الإبط فيحاط عليها بواحد وعشرين وسما وان كانت في البطن فكذلك مع وسم أعلاها وبعضهم يكوي عنها خلف الرأس في أعلى العنق من الإذن إلى الإذن والحياطة لها وسم في الثغر بخيط مجدول من الابريسم على العرق ولوجع الضرس وسم على العرق بين الابهام والسبابة مما يلي السبابة بحذاء مفصل الإبهام من الكف ويبدو العرق للناظر بجانب مفصل السبابة ذاهبا إلى أعلاها فاذا كان الضرس المتألم في الجهة اليمنى فالوسم في اليد اليسرى والعكس بالعكس وللنزول وسم معاكس فان كان في الخصية اليمنى يكوى في قرن الرأس من الجهة اليسرى وتحديد المحل بأربعة أصابع مضمومة موضوعة عرضا عند أعلى الإذن والكي بآلة مفتوحة الوسط كالحلقة ووسم نزول الماء في العين على العرق المنفصل من طرف العين إلى حافة الجبهة مما يلي الصدغ والبياد والباطل لهما وسم على العظم المشرف على الخاتم المعروف في لهجتنا (بالعزيزو) أو وسم عند منتهى الظهر من الفقرة وآخر في نقرة الرأس وقمته والرضاخ له وسم أعلى عن السرة وأدنى منها وأبو خويط له وسم مما يلي خنصر الرجلين واليامعة لها وسم على الفقرة من مفاصل الظهر بين الكتفين والفشع له وسم على قفل الصدر ومن مواضع كي اللصة عند منتهى أصابع الرجلين مما يلي الخنصر فالبنصر فالوسطى وهناك أمراض لا تحضرني اسماؤها لم يجد فيها الا الوسم وان كان في الوقت متسع في أمل في تتبع هذه الأمراض من أهل الخبرة وتحديد مواقع الوسم تحديدا دقيقا والله ولي التوفيق.

ولنساء الحي والفريق أو الحارة اجتماعات عند المناسبات كالعرس والعيد وعلى قهوة كل صباح ومساء تأتي كل واحدة بما أعدته لهذه المناسبة وفي أيام عيد الاضحى والفطر يجتمعن عند الغداء والريوق أربعة أيام متوالية لكن هذه العادة في المناطق الشرقية من الدولة والباطنة من سلطنة عمان والحجر وهذه الاجتماعات بالنسبة للنساء ملزمة ولا تتخلف عنها إلا صاحبة عذر وكذلك تقوم النساء في العرس والختان بمساعدة صاحبة المنزل في الطبخ وايقاد النار والخبز وغير ذلك ومن عادة نساء المناطق الشرقية من الدولة وفي الباطنة والحجر إذا كان أوان حصاد الحنطة أو الذرة يجتمعن كل يوم في مزرعة لاحداهن للحصاد ويقطعن الحب من الأرض وينشدن نشيدا بأنغام واصوات عذبة وجميلة تطرب وتزيل التعب وتبعث على النشاط والاسترسال في العمل ومن شعرهن:
تليعي يا طوى المحضنة وابكي على شيخ وردها السنة

وقولهن:
باصيف ازريعي وبسير الحير وبتبع وليفي تحت ظل الشجر
إلى غير ذلك من الاشعار الكثيرة المتنوعة.

08 يناير 2012
مع المرأة في الماضي - العمل اليومي للمرأة في المنزل

المسئولية عن شئون البيت في أنها تستيقظ قبل آذان الفجر وبرفقة بعض نساء الجيران تخرج لنزح الماء من الآبار وعلى دفعتين تملأ الخروس المنزلية.

ثم بعد ذلك تنشغل في إعداد وجبة الإفطار والقهوة وتحضرها جاهزة لكل أفراد الأسرة في البيت وبعد تناول الإفطار تغسل "المواعين"

ثم تبدأ في "خم" أي كنس وتنظيف وترتيب البيت والغرف، ومرة أخرى تخرج بعد الانتهاء من ذلك لإحضار المياه للطبخ ثم بعد ذلك تعمل على إعداد وجبة الغداء للعائلة وعقب تناولها الغداء تغسل المواعين ثم تتسبح وتبدل ملابسها وترتاح حتى صلاة العصر وعند الغروب تقوم بإعداد وجبة العشاء وتغسل المواعين ويكون التعب قد أنهك جسدها والنعاس قد غالبها نتيجة للاستيقاظ المبكر فتغط في نوم عميق إلى صباح اليوم التالي حيث تتولى واحدة أخرى تدبير الأعمال المنزلية المماثلة ، هذا اذا كان البيت في عائلة كبيرة (يكون التعاون هو سماته).

13 يناير 2012
مع الأطفال في الماضي - المقدمة

المقدمة

لكل شعب تراثه وعاداته الاجتماعية التي ينفرد بها عن غيره من سائر الشعوب ، ولو تتبعناها وقارنا ما فيها لوجدنا بعض أوجه الشبه في كثير منها، وقد يتفق بعضها مع عادات وتقاليد البلاد الأخرى تماماً بقدر العلاقات والروابط التي تربطها ببعض.

إن إحياء تراثنا الشعبي القديم والحديث عن عادات الأطفال والفتيات قديما وتقاليدهم الاجتماعية بماضيها الحافل وسيرتها المحمودة.

والأطفال هنا يدعون في اللهجة المحلية (صبيان) جمع (صبي) (أولاد الحارة) ويطلق عليهم أيضا (البزور) أو (الجهال) أو (المصبنة) أما كلمة (صبي) بكسر الصاد والباء فتعني خادم.

وكذلك البنات الصغيرات لهن دور كبير من هذه العادات والتقاليد الشعبية فتراهن دائما مجتمعات مع بعضهن يؤدين أدوارهن بكل خفة ونشاط واضعات الحذر إمام أعينهن، مبتعدات كل الابتعاد عن أماكن لعب الصبيان. نعم الصبيان والبنات وألعابهم وأهازيجهم المتنوعة والتي انقرض معظمها وعفى عليها الزمان ولم يبق منها إلا الذكريات وما أحبها إلى نفسي ونفس كل من عاش تلك الفترة الجميلة التي تتسم بروح من الالفة والمحبة والتعاون وإنكار الذات.

فترة عشناها وعاشها آباؤنا وأجدادنا الأقدمون مرت وكأنها حلم منام. فترة تتمثل فيها القناعة والبساطة بكل ما فيها من معنى والعيشة الراضية الرغيدة بالرغم مما نحن عليه من ضنك في العيش.

فكانت حقا عيشة كفاف. يوم كانت بيوتنا الصغيرة المتجاورة المتلاحمة مبنية من الطين وسككنا المتربة ضيقة تكاد لا تتسع لمرور جمل محمل (ببنة عرفج) عدا عن بعض المناطق الفسيحة نوعا في بعض الإحياء وتسمى (البرايح) جمع (براحة) والبراحة هي عادة مقر تجمع الصبيان يؤدون بها ألعابهم المختلفة على مشهد من رجالات الحي الذين يحضرون إلى هناك لتجاذب أطراف الحديث وتذكر أيام الطفولة واستعادة ذكريات الماضي. حصر أنواع العاب الصبيان والبنات معا ومصنوعاتهم وأغانيهم وأهازيجهم وترديدهم لها في المناسبات وغيرها ، وطرق تأديتها موضحا بالصور التي يتم بها ذلك مع ذكر اسم المناسبة التي قيلت فيها.

ويضيف المؤلف حاولت إن أضع جميع المسميات المتعارف عليها لدى شعبنا بصورتها الحقيقية مدخلا عليها مثل الكاف والجيم الفارسية أو قلب الجيم إلى ياء أو الكلمات الدخيلة التي لا معنى لها في قاموس اللغة العربية.

13 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - المقدمة
 

المقدمة:-

الهَزجَ ضرب من الغناء ، وكل صوت فيه ترنُّم خفيف مطرب ، هكذا عرفه أهل العربية ؛ والهَزَج من بحور الشعر . والمعنى الأول هو المقصود في هذا التأليف .

فالهزج كغناء معروف منذ القديم بل ضارب في أعماق التاريخ العربي ، وهو من الموروث جيلاً عن جيل ، وانتشاره ليس حصراً في مكان واحد دون آخر ، وهو أنواع كثيرة انبثق عنه مسميات عديدة ، والبحث فيه عموماً ودراسته عمل شاق ، إذ إن مصادره المدونة قليلة ، بل تكاد تكون نادرة .


إن محاولت هذه لجمع ما تشتت من الأهازيج في الخليج العربي . أو ماكاد أن ينقرض يعد إنجازاً مهماً ، فقد بسط الأمر للباحثين بعده أو غيره يعملون على نفس الموضوع ، أو يعملون على مواضيع أخرى مرتبطة به ، فأهميته لا تكمن فقط في الحفاظ على التراث ، بل في وضع مرجع هام يساهم في :

1ـ اللغة الشعبية المحكية في الخليج العربي وتطورها ومقارنتها باللغات الأخرى في منطقة الخليج العربي . وعلاقتها بالأصول العربية وغيرها من اللغات الدخيلة .
2ـ التاريخ الاجتماعي عموماً في منطقة الخليج العربي .
3ـ علم السلوك الاجتماعي والجماعي لسكان وأهالي منطقة الخليج العربي ، من أفراح وأتراح وهموم وأشجان وانبساط ... الخ .
4ـ إثراء المكتبة الموسيقية العربية والشعبية بموروث الغناء الشعبي .
5ـ إلقاء الضوء على المهن والحرف وأنواع الصناعات القديمة ومصطلحاتها .

 

التمهيد:-
يسلط هذا الموضوع الضوء على الأدب الشعبي المتداول في الخليج العربي منذ قرون طويلة ، وإلى أقل من نصف قرن مضى كانت هذه النصوص تتداول أو تغنى ، سواء كانت عند الأطفال أم الصبية أم الكبار من الرجال والنساء ، وتمثل هذه الأهازيج المغناه الصورة الحقيقية للأدب الشعبي عند جيل فترة العوص على ضفاف الخليج العربي ، والنصوص كما نقلناها من الكتب أو الرواة هي في حد ذاتها انعكاسات لأبناء وبنات هذا الجزء من الوطن العربي لما تتضمن من معاناتهم في عصور متباعدة ، حيث نرى ما تعانية الفتاة والمرأة في المجتمع ، وما يلاقية البحار من أهوال البحر ، وأماني الأم لأطفالها عندما تغني لهم ، وكذلك ما كان يعانية الناس من جشوبة العيش ، وقد تأتي فترات يعم فيها الرخاء فينعكس مسار الأدب الشعبي ، فتختلف النصوص من حيث المقصد والخلجات النفسية التي يصوغها الشاعر أو الشاعرة عندما يصبّ النص في قالب القصيد .

 

حيث إن الأهزوجة الشعبية التي يتداولها عامة الناس تعطي انعكاس المجتمع وأبنائه من ذلك الجيل ، بل هي الصورة الحقيقة له ، ونرى في هذه الصورة كل ملامح الترابط الاجتماعي في مجتمع الغوص ، ومن المعروف أنها حضارة قد اندثرت الآن تماماً ، وما تبقى من أبناء ذلك الجيل صار يردّد بحسرة على تلك الأيام الخوالي ، وتلك الحضارة يعايشون الحضارة المعاصرة ، أي حضارة البترول ، وبالرغم من أن الحضارة المعاصرة قضت على كثير من المأثور الشعبي إلا أنها ما زالت في نفوس أبناء اليوم حيث إن هذه المأثورات تلقى صدى المحافظة عليها , وذلك لأهمية ما خلفه الأجداد لأنها الامتداد الثقافي لهم ، ومن هنا كانت المحافظة على الموروث الشعبي أمراً مهما لا بد منه ، وتأتي هذه الدراسة لهذه النصوص لإعدائها مكانتها في الأدب الخليجي الذي هو جزء لا يتجزأ من الأدب في الوطن العربي .

وتمتد هذه النصوص الأدبية الشعبية إلى قرون طويلة لا يمكننا تحديد عصورها حيث تندر الدراسات في الأدب الشعبي القديم وخاصة في الخليج العربي .

ومن هذا المنطلق تنبه أبناء اليوم لأدب أجيال الأمس ، فشرعوا جاهدين في لمّ ما يمكن لمّه ، وهذا الموضوع يضم حصيلة من النصوص من الدفاتر الضائعة من ذاكرة الإنسان الخليجي ، وأسأل الله التوفيق لي ولكم ولكل من يخدم التراث في منطقة الخليج العربي ، ومن الباري جلّ وعز نستمد العون جميعاً ، إنه سميع مجيب.

13 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - أغاني وفنون النهمة

ينطلق النهام من على سطح السفينة كأنغام ملاحية والبحارة ينصتون إلى صوته الشجي .

والظاهرة من النهمة أنه (الحداء) والحداء معروف عند العرب منذ القدم وهو الغناء للإبل .

وفن النهامة ينقسم إلى ثلاثة أنواع :-

1)- اليامال .     2) - الخطفة .    3) - الحدادي

1- فاليامال :-

هو يختص بالخراب وهو حبل يمسك السفينة ومهمة على نوعين :- الأول دواري مع صفة خاصة

والثاني (بريخه صدري) وينقسم إلى عدة فروع :-

(يامال بدينه) و(ياهي يامال) و(يامال محرقي) و(يامال سماري) و(يامال راكد) و(يامال مالي)

و(ياشي يامالي) ومعناه الأسف والتلهف .

2- الخطفة :-

بإخراج الأشرعة من (خن) السفينة رفع وخطفة الشراع وتغيير اتجاهه، ولها فروع :- خطفة العود

وخطفة دواري الغلمي وخطفة الجيب وخطفة الكابية وخطفة البومية وخطفة الشومندي .

3- الحدادي :-

وهو ما يتغنى به البحارة لاستعادة نشاطهم وقت الراحة ، فأقسامه هي :-(الشبيثي والياملي والسيملي

وجفت الشراع والحدادي والحدادي الحساوي والحدادي الحجازي والحدادي المسروق السنكني

والفجري ولمة الجيب ) .

وهذه بعض الأهازيج الشعبية :-

الشاعر سلطان بن سلامة بن محمد علي بن سلامة البنعلي (1249 - 1313هـ)

آه   من   الدهر   حين    ينقضي    وعداي

ومن حين ما جندلوا خصمي وأشوف عداي

هم  صحابي  بلا  شك  إن  القلوب  اعداي

يمشون  في  غيهم  يخطون  درب  العدل

إن   ساعد   الله   لراويهم   طرق   العدل

قوموا العبوا يا عزوتي ما دام راسي عدل

وان مت يا عزوتي خلو اللعب لعداي

الشاعر حمود بن ناصر بن يوسف البدر (1287 - 1334 هـ)

شوقي مطاياه من وجد الحبيب تحن

والروح مني كرعد العصافات تحن

لمن سمعت  الحمام  الفاختات تحن

صفقت راحات وجدي من صروف الهوى

يوم   سمعت   الندا   ناديت  يأهل  الهوى

مركب  غرامي  توسط  في غبيب وهوى

مع ذا والأمواج تلفح والرياح تحن

الشاعر حسين بورقبة (1292 - 1363هـ)

لا تعالج  الغادره  وتريد  منها  علاج

ديغان تنصب على جو الضمير علاج

قبلك وكم عالجو أهل الحصون علاج

والله وافي الدهر من قبلهم غاطات

اشرب  على المر كأسات الصبر غاطات

غلف على القلب من صم الصخر غاطات

لا تظن غير الصبر في هالزمان علاج

الشاعر على بن ارحمه المالكي بودهيم (1278 - 1371 هـ)

عصر الصبا فات وأيام التصافي كدر

وسنينا الماضية  صافي  صفاها كدر

لمن   شفت ما رأت عيناي منها  كدر

هيهات ترجع على ما كان في الماضي

كان  الذكور  أنثن   وعيدانها   ماضي

يرجع  شملها  ويرد عصرها الماضي

تبدل   وانكرت  وآزا  صفاها  كدر

الشاعر عيسى بن عبد المحسن (1295- 1348هـ)

إجمال صبري على دار الحبيب أبراك

ومن   المدامع  عيوني  ترسن  أبراك

يا أريش  العين  عيني  بالدجى  تبراك

والله   لعصي  جميع  الناس  وأطيعك

واحرم  القوت  وقوتي  بين  أصابيعك

الناس  ما هي  سوى  انظر  لصابيعك

وان  ردتني لك  ولف  ياحلة  الأبراك

15 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - العرضة الحربية
تختلف العرضة الحربية من مكان لآخر في الجزيرة العربية ، ولكنها تتوحد في الخليج العربي ، فقد كان القوم يجتمعون حول البيرق المركوز ومن حوله صفان من الرجال غير محددي العدد ، وأحياناً يحدد العدد بناء على طلب رئيس الفرقة ، وكل منهم يحمل دفا كل مقابل الآخر ، وربما أربعة صفوف بالطريقة الأولى ويتوسطهما ضارب للطبل ، ,أحياناً يكونان أثنين وقد يصل العدد إلى ثلاثة أو أربعة ورجل منشد للشعر ، يقول بيتاً فيكرره عليهم فينشد الصف الأول بالصدر ويجيب الصف المقابل بالعجز ، وهكذا يضربون الطبل والدفوف ويلوحون بالسيوف أو البنادق وبعضهم العصي حتى تنتهي القصيدة فيأخذون قسطاً من الراحة .

أما المناسبات القومية والأعياد الدينية فالسبحة تأخذ شكلاً آخر من الأفراد ويصل العدد إلى أكثر من 150 شخصاً .

أما في النهاية فعادة ما يتجهون نحو سارية العلم ليحملها أحدهم وعندئذ تنقسم البحة إلى فريقين متضادين بصفوف متراصة تأخذ شكل الدفاع تارة والهجوم تارى أخرى بطلاق الرصاص في الهواء الطلق وبتلويح السيوف .


الشاعر فهد بن سالم الخالدي من قرية الزور سنة 1329هـ :-

قال منه بدى زين اللحن شله

يعجب اللي خفق بالطار ضرابه

كم خيل تنسف بالرسن تله

لا عجبها صليب الصوت ندابه

اختلط عجبها بالهيج مشتله

شب نار الحرايب من تمعنى به

(فيصل) ابن الإمام ربنا جله

عمر الدين والكفار حرابه

والكفر لا له مدين ولا قله

كود نار توقد زاد لهابه

راكب فوق حرن يبرد الفله

ما يداني نتوش الرجل باجنابه

وله هذه القصيدة :-

حارب النوم جفني ما يطيق المنام

واسهرني حمام الورد بألحانها

كلما قلت هود زادني بالغرام

يجهر الصوت قال أهل الهوى دينها

قلت في فنهم يأهل الهوى والغرام

لأبيح أسدود با لحشا كنيتها

هيضني ,أنا قد لي من الفن عام

قمت أنا العب طويرق على فنها

العبوا يا حمام اللي عداك الملام

من يلامي حمام الورد بإلحانها

دوك حالي نحيل مثل عود الثمام

تذرف الدمع عيني لا تلومونها

لا بلوم المولع لا بكى ما يلام

لا تلومه على من ونة ونها

ألف صلي عدد ماهل وابل الغمام

وإعداد ما لاح براق الحيا منها

وله أيضاً هذه القصيدة:

انظر الى الفنون الشعبية



15 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - الحدوة البحرية

الحدوة والعرضة كما تعرف عند قدماء البحارة في الخليج وخاصة قبل عصر النفط هي امتداد للعرضة الحربية التي تقام في البر ، والحدوة البحرية لها تقاليد يتمسك بها البحارة فوق ظهر السفينة لأن الأعمال المضنية المنوطة بهم أثناء سير المركب تتطلب نوعاً من الغناء يناسب الحركة والسرعة لإنجاز ما يحيط بهم من كوارث وعمل قد تعجز العرضة عن أداء متطلباتها ، ولربما تكون هناك حالات قد يعجز المرء فيها عن التعبير بالصوت والكلمة ، إلا من حالة الاستغفار والشهادة وطلب النجارة ، فالاستعداد قائم على ظهر السفينة بسبب مضيها في عباب البحر ، حيث إن مثل هذا الاستعداد في مثل تلك الحالة لا مكان فيها إلا للحدو بالعرضة البحرية.

أما طريقة أدائها فهي عندما تصل السفينة إلى أحد الموانئ يقوم البحارة بعمل ما تتطلبة القواعد المتبعة في عملية إنزال الشراع وتحضير المرساة وتسوية حبال السفينة لتسهيل عملية الإرساء .

وفي الوقت نفسه يوم عدد آخر من المتخصصين في الغناء بتسخين الطِّـيْران على وهج النار وشد الطبول لتكون مُعَدّة للعمل قبل دخول السفينة للميناء بنحو ثلاثة أميال ، ليبدأ الضرب والغناء بأبيات تناسب الموقف الذي أتوا من أجله ، فيأخذون جانباً من وسط السفينة بصف واحد يحملون بأيديهم سبعة من الطِّيران أو أكثر يقابلهم اثنان من الطبول الكبيرة أحدهما يدعى ( التخمير ) والآخر يسمى ( الرأس أو اللاعوب ) والضربات الغيقاعية في هذه العرضت تختلف اختلافاً كليًّا عن الضربات الإيقاعية المعروفة في العرضة البرية وإن تبودلت فيهما الأشعار كل حسب موقفة ، إلا أن العرضة البحرية تتخذ موقفاً مغايراً ، بالنسبة للضرب بالطيران والطبول في مثل هذه العرضة عن الأخرى.


وبداية العرضة على ظهر السفينة مرتبطة برفع أعلامها على مقدمة ومؤخرة السفينة لتبدأ العرضة بعد ذلك بإنشاد المغني وحملة الطيرات يرددون من حوله الأبيات الشعرية في دائرة صغيرة محدودة على ظهر السفينة ، وعندما يبدأ الضرب نجد السفن الراسية في الميناء تأخذ برفع أعلامها تحية لمقدم السفينة القادمة ، وهي الفرحة بسلامة الوصول ، وهي ايضاً تعريف بجنسية السفينة ، وهذا تقليد جرت عليه العادة بين سفن البحر في الخليج العربي واليمن وغير ذلك من السفن العربية على الساحل الشرقي مثل أهالي جزيرة قيس وغيرهم من أصحاب السفن الكبيرة في الخليج .

ومن خلال أغاني السفينة وضربات إيقاعاتها تتعرف السفن الراسية في الميناء على جنسية السفينة في عرض البحر قبل اكتشاف حجمها ومعرفة ربانها وبحارتها ، فتقوم السفن التي تنتمي لجنسيتها برفع الأعلام تحية لها ، وترفع الأعلام في السفن الأخرى مجاملة لقائدها كما يحصل للسفن الهندية ، ومنهم من يقوم بغناء العرضة ابتهاجاً بمقدمهم كمشاركة وجدانية بحرية ، ومن الأغاني التي تقال في مثل هذه المناسبة قولهم :

يانديبي على من شامخ بابه ....... نازح الدار ما يقدر يجربها
ما نقلنا سيوف الهند نصابه ....... والحرايب ترى حنا سبايبها

وتعد العرضة أو الحدوة البحرية بالنسبة للبحارة خاتمة المطاف عند انتقالهم من ميناء إلى آخر ليقوموا بالعرض أسوة بالعرضة البرية لاستعراضها الشجاعة والبطولة والنخوة العربية لاجتياز الأخطار في مثل تلك الأسفار البعيدة المضنية .
ومن الأهازيج البحرية :

يالله ياللي مانبي غـيرك مـدد ......... انك تعاونا عـلى اللي عـايليـن
جونا على غرة وجيناهم هدد ........ واللي حـضر منا يـسد الغايبين
يالابتي مـحـد يـخـليـها لحـــد ........ إلا بضرب يودع الجاسي يلين
أهل البيارق طرحوهم بالعمد ........ لين أشهب البارود رد الأولين

والواضح من خلال الآثار التي عثر عليها في الخليج العربي أن الحدوة البحرية أو العرضة المخصصة لدخول الموانئ بعيدة الأمد ، وربما استخدمها قدماء الفينيقيين الذين عاشوا في الخليج ردحاً من الزمن ، وإن كانت أساليبهم تختلف عن ماهم عليه البحارة في عصر ازدهار اللؤلؤ والغوص بحثاً عنه إلا أن المضمون يبقى كما هو ، وقد وصلنا منهم ولا شك أن الأسلوب اختلف من حضارة إلى أخرى حتى عصرنا وتبقى الحداوي البحرية رمزاً تراثياً وملاحياً خالداً عبرت عن الأجيال حتى اندثاره


15 يناير 2012
أنواع الشباك - مقدمة صيد السمك
 ترجع نشأه شباك الجر الى ما قبل 600 عام فى عصر الملك إدورد الثالث ملك انجلترا حيث ان بعض المشتغلين بمهنه الصيد قد قدموا الى الملك ألتماسآ يشكون فيه من إستخدام البعض سرآ لآداه وصفوها بأنها (مخربه) يقع فى شباكها الصغار من الأسماك فضلآ عن انها تدك القاع وتدمر النباتات المائية وأعشاش الأسماك مما يخشون معه من تخريب المصايد.
 
 كانت هذه لآداه هى الجرافة الأولى التى تطورت فيما بعد الى اهم طريقه تجاريه للصيد على الاطلاق حيث لم ينجح معارضوها فى القضاء عليها فقد فرضت نفسها فى المصايد الانجليزيه ثم العالميه وذلك لسهوله الإستعمال وكفأتها فى الانتاج وقله التكاليف .
 ولكن مما لا شك فيه ان >>جر<< شبكه لصيد الاسماك كفكره قد طرأت للإنسان منذ آلاف السنين ودليلنا على ذلك فى >> شبكه الجر الشاطئيه << والتى يمكن اعتبارها نقطه البدء التى انطلقت منها شباك الجر الحاليه بجميع انواعها .
 فقد استعملها المصريون القدماء وسجلوها رسما ووصفآ على جدران معابدهم وكانوا يعتمدون فى جرها على القوه البشريه وحدها .
 وكان البحاره يصيدون اسماكهم بجرافات ذات الدعامه الخشبيه والتى كان يصل طولها الى 12 مترآ أو تزيد.
 وصممت مراكب الجر بحيث يستفاد أقصى استفادة من القوه الدافعة للرياح مما ساعد على مد نطاق نشاطها بالتدريج إلى المياه العميقه فى البحار الشمالية حيث يضعف تأثير المد .
 وتختلف تصميمات واحجام المراكب التى تستخدم شباك الجر فمنها الكبير الحجم والصغير الحجم وتصنع اما من الخشب او الحديد وتتفق جميعآ فى أسلوب عملها كما تزود بمحركات ذات قوه محركه نظرآ لطبيعة عملها والتي تحتم عليها العمل فى جميع الأجواء .
 
 ومن اهم خصائص هذه المراكب قدرتها على جر الشبكه الهائله وحبالها الغليظه التى قد يصل طولها إلى ميل او أكثر لساعات على قاع البحر ثم انتشالها وقد ثقلت وامتلآت بالأسماك الى ظهر المركب.
 
 ولمراكب الجر سرعتان:.
 سرعه ابحار عاديه وسرعه جر فهى تستعمل سرعتها العاديه فى الإبحار من والى مواقع الصيد أما سرعه الجر فتستخدمها أثناء عمليه جر الشباك على القاع .
 تتراوح سرعه لإبحار العاديه بين 9-12 عقده وسرعه الجر تتراوح ما بين 2-4 عقده وتستخدم هذه السرعه البطيئه نسبيآ لجر الشبكه فى الآجواء العاصفه لمده ساعات فى الجره الواحده. ويستمر الصيد فى تلك الآجواء لعده أيام على التوالى وهذا يشكل الجانب الشاق للعاملين بتلك الحرفه .
 ومع التطور التكنولجى السريع فقد تطورت المحركات المستخدمه فى تلك السفن تطورآ بدئاً بأستخدام قوى المد و الجزر ثم أستخدام الرياح و أخيراً البخار والديزل وقد يسر إستخدام مولدات الكهرباء على ظهور هذه السفن بتزويدها بأحدث ما توصل إليه العلم من وسائل الملاحه وآجهزه الكشف عن التجمعات السمكيه وتحديد الآعماق .
 وتجرى عمليات الجر فى العاده من أحد جوانب المركب ويفضل الجانب الأيمن منها وتعتمد مراكب الجر على الأوناش والروافع مما أدى الى خفض الآيدى العامله على كل مركب حتى وصلت الى 3- 5 رجال .
 وقد تم اتباع اسلوب >> الآسطول المتكامل<< فى الصيد لما له من مميزات فى توفير الوقت والامكانيات لكى ييسر على مواكب الجر انجاز مهمتها بكفائه عاليه .
 ويتألف هذا الأسلوب من عدد من مراكب الجر تخدمها جميعآ مركب او أكثر من نوع المراكب الأم كما يتبع المركب الأم مركب كشافه مهمتها الكشف عن تجمعات الآسماك يتواجد بها متخصصين فى المصايد والهيدروغرافيا والأرصاد .
 
 وهناك ايضآ مراكب نقل تتبع الأسطول وهذه المراكب مزوده بوسائل التبريد مهمتها إقامه جسر بين مناطق الصيد ومناطق الإستهلاك .
 وقد تم تطوير مراكب الجر التقليديه فبدلآ من المركب ذات السطح المفرد المؤهله لجر الشبكه من جانبها تم استبدلها بمركب مزدوجة السطح تستخدم شبكتها فوق منحدر فى مؤخره المركب وقد حققت مراكب الجر من المؤخره انتشارآ كبيرآ فى مصايد العالم المتقدم فهى تستطيع العمل فى أسوء الآجواء بالآضافه الى سهوله تشغيلها .
 
 ( استخدام شبكه الجر القاعيه فى صيد الأسماك العائمة )
 
 من المعروف ان أسماك الرنجه تختفى من المياه السطحيه أثناء النهار وعن طريق (مسبار الصدى ) Eco-sounder وجد ان هذه الآسماك تهبط الى القاع و بقدوم الليل تصعد مره أخرى فى أفواج الى الطبقات السطحيه لتمارس نشاطها الغذائى .
 كما تتجمع أسماك الرنجه قرب القاع فى مناطق معينه وفى موسم معين من أجل وضع البيض المزود بماده مخاطيه تساعده فى الألتصاق بنباتات القاع وصخوره ولقد استعمل الصيادون فى هذه المناطق شبكه قاعيه خاصه لصيد هذه الأسماك .
 وفى هذه الشباك يتوقف اتساع الماجات فى >> مخزن << المؤخره على نوع الأسماك المزمع صيدها فلصيد أسماك الرنجه يعد ( 28) مليمترآ اتساعآ مناسبآ فى حين يحتاج الآمر الى ماجات اضيق (20) مليمترآ لصيد أسماك السبرات أما طول المخزن يتراوح بين 3.5-9.5 أمتار.
 
 ( الصيد بالجر فى المياه المتوسطة )
 
 يمكن تلخيص الظروف المثالية للصيد بالجر فى المياه المتوسطة فى النقاط التالية :-
 1. ان تكون الأسماك متجمعة فى أفواج ذات تحركات ضيقه النطاق.
 2. ان يصل نشاط الأسماك الى حده الآدنى كنتيجة لانخفاض درجه الحرارة او لوجود الأسماك فى حاله فسيولجية تقلل من حيوتها كما فى موسم وضع البيض او ما بعده عندما يغلب عليها الإجهاد .
 3. ان لا تمارس الأسماك هجرات يوميه سريعه وان يتصف أنتشارها الرأسى بالثبات والأنتظام فى نطاق منطقه الصيد .
 4. ان تكون المياه قليله العمق نسبيآ وعكره الى حد ما .
 5. ان تقل قوه الإضاءه الى أقل حد ممكن.
 ونود ان نشير ان المنطقة المتوسطة هى المنطقة التى يقع نشاطها فى المجال العريض بين السطح والقاع .
 
 (طريقه تشغيل شباك الجر للمياه )
 
 اولآ:-لابد وان يتوفر في فوهة هذا النوع من الشباك الإتساع الكبير افقيآ ورأسيآ وذلك لمواجهه انتشار الأسماك العائمة في الإتجاهين وتتصف هذه الشباك بفوهة مربعه يتساوى فيما بين سقف الشبكة وقاعها .
 ويتم ذلك بإدخال جوانب عريضة فيما بين سقف الشبكه وقاعها .
 ويتم تزويد حبل الرأس بعومات وحبل القدم بثقالات مما يساعد على فتح الفوهة فى الإتجاة الرأسى إلى أقصى حد ممكن .
 ثانيآ :- يراعى فى تصميم هذه الشباك ان يتساوى حبل القدم وحبل الرأس .
 ثالثآ :- التقليل من اضطراب الماء الذى يحدث أمام فوهه الشبكة نتيجة لمقاومتها للتيار لأن هذه الإضطراب يتسبب في رد فعل عنيف عند الأسماك يدفعها الى الهروب أمام الشبكة .
 رابعأ :- الزيادة فى سرعه الجر لمواجهه الحيويه البالغة والسرعة الكبيرة للأسماك العائمة .
 الأنواع المختلفة لشباك الجر فى المياه المتوسطة
 
 هناك نوعان أساسيان :-
 1. شبكه تقوم بجرها مركبان :- وقد حققت هذه الشبكة نجاحآ كبيرآ فى عمليات صيد أسماك العائلة السردينية مثل الرنجة والسبرات
 2. شبكه تقوم بجرها مركب واحد :- وهذه لم تحقق نفس نجاح سابقتها مثل شبكه الشبح وشبكه برايد فيورد الإيسلنديه وكولمبيا البريطانية .
 
 ( أهميه إستعمال أجهزه الكشف عن التجمعات السمكية في طريقة الجر في المياه المتوسطة )
 
 لنجاح هذه الطريقة في المياه المتوسطة يلزم الآتى :-
 
 1. لابد من توافر الوسائل اللازمة لتحديد العمق الذي تتجمع عنده الأسماك .
 
 2. لابد من توافر الوسائل للتأكد من ان الشبكة تعمل دائمآ في العمق المطلوب فاستخدام جهاز الكشف عن الأعماق Ech-sounder يعتبر من أساسيات هذه العملية .
 
 وهناك بعض الأنواع من الأسماك تغير من أعماقها من وقت لآخر ومن منطقه لآخري مثل (الرنجة) وعلى هذا لابد وان يتم التحكم في العمق الذي تعمل فيه الشبكة وتغييره إذا اقتضى الآمر حتى في أثناء عمليه الجر .
 
21 يناير 2012
مدينة الدمام - نبذه عن المدينة
الموقع:-
تقع الدمام على الشريط الساحلي للخليج العربي إلى الغرب من مدينة الخبر ويحدها الخليج من ثلاث جهات الشمال والشرق والجنوب وأما من الغرب فتحدها صحراء الدهناء . تقع على دائرة عرض 24 درجة و26 دقيقة - وخط طول 50 درجة و9 دقائق ، وتبعد مسافة تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من بلدة القطيف .

(حين كانت ماهولة ، كانت تسمى بالإنجليزية:- دي موم (de maum) .

وتبعد الدمام ثلاثة أميال وراء النهاية الجنوبية للواحة . ويوجد في المكان أطلال قلعة ضخمة بناها رحمة بن جابر . كانت القلعة تقوم في جزيرة على جرف صخري على الشاطئ تكاد تلتحم باليابسة . وهناك بقايا قلعة أصغر حجماً ، فيها نبع ماء عذب ، وكذلك بقايا (أطلال) قرية كان يسكنها أتباع رحمة من آل بوسميط AL Bu) Samait) والسلوطة (Sulutah) ما تزال هذه الأطلال بادية للعيان من الشاطئ المجاور . لا يوجد في الدمام مزارع نخيل ، والقنوات عبر الصخور التي تمر منها قوارب السكان إلى ذلك المكان ضحلة .


مساحتها وسكانها:-

تقدر مساحة الدمام بـ308.9 ميل2 (800 كم2) - الارتفاع 1,968 قدم (600 م) .

أما عدد السكان (2010) - فيقدر بـ 900,000 نسمة- الكثافة السكانية 23.3/ميل2(9/كم2) .

لمحة تاريخية:-
يرى بعض الباحثين أن منطقة الدمام كانت مسكونة منذ أواخر العصر الحجري حيث عثر على آثار مستوطنة يعتقد أنها كانت قائمة عند (عين السيح) الواقعة على مسافة ثلاثة عشر كيلومتر جنوبي الخبر . وقد بدأت مدينة الدمام في الظهور والبروز مع اكتشاف البترول في بداية الثلاثينات الميلادية وبدأ السكان ينزحون إليها من جميع مناطق المملكة ، حيث أصبحت تضم الكثير من أبناء المملكة من جميع المناطق ، وشيئاً فشيئاً أصبحت الدمام مركز تجارياً مهماً في المنطقة . ومع انتقال إمارة المنطقة الشرقية من الإحساء إلى الدمام عام 1373هـ تبعتها الدوائر الحكومية .

أما أول من سكن الدمام أنهم قبيلة الدواسر في حوالي عام 1923م حيث بنوا لهم مساكن من سعف النخيل والطين .

23 يناير 2012
مدينة الدمام - بداية الاستيطان:-

تاريخها وأول المهاجرين العائدين إليها:-
في عهد الدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود سكنت قبيلتي الجلاهمة و البوسميط الدمام تحت زعامة الشيخ أرحمة بن جابر الجلاهمة الذي بنى قلعة الدمام الشهيرة داخل مياه الخليج والتي حوت عين الماء الوحيدة في مدينة الدمام عندما سكنها الدواسر فيما بعد . إذا من هو هذا الجلهمي؟ أنه رحمة بن جابر بن عتبة الجلهمي أحد زعماء حلف العتوب الحلف الذي ضم كل من آل خليفة حكام جزر البحرين وآل صباح حكام الكويت . بنى الجلهمي قلعت الدمام عام 1809م ، بعد تحالفه مع حاكم الدولة السعودية الأولى .

اشتهر بشراسته وأخذ يشكل خطرا على السفن التي تبحر في مياه الخليج خاصة سفن العتوب أبناء قبيلته نظر للخلاف الذي نشاء بينه وبين زعماء العتوب . تمرد على حكام الدولة السعودية عام 1816م بعد أن تحول إلى سلطان مسقط ، فأغضب تصرفه ذلك الأمير السعودي فأمر مقابل ذلك بتدمير قلعته في الدمام ، مما جعل الجلهمي يرتحل عنها هو وأفراد أسرته ، إلى خور حسان في قطر. كان تحول ارحمه بن جابر الجلاهه عن محالفة الدولة السعودية مزامنا لما اعتراه من ضعف من هجمات محمد على باشا على أجزائها الغربية وهجوم بريطانيا على سفن القواسم مناصريها الأشداء .
هي فرع من قبيلة العتوب والتي يرجع نسبها إلى عنزه وتضم هذه القبيلة كل من أسرة الصباح الحاكمة في الكويت وأسرة الخليفة الحاكمة في البحرين والجلاهمه يسكنون في الكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية .
الجلاهمة أسسوا مدينة الدمام قبل وصول الدواسر إليها بمائة عام .
وصل أرحمه بن جابر إلى الدمام وأمر مدفعيته بإطلاق مدافعها كتحية عسكرية له ، وكان يقصد من عمله هذا استفزاز حكام العتوب مما أغضب سمو الشيخ أحمد بن سلمان أبن أخ الشيخ الحاكم في البحرين ، فطلب الأذن بمهاجمة الجلهمي ودارت بينهم وبين سفينة أرحمه الجلاهمة "الغطروشة" معركة كبيرة اتصفت بالوحشية والشراسة ، فلما أشتد الأمر على الجلهمي وكاد أن يؤسر أمر إتباعه بربط سفينته بسفينة العتوب وأخذ ابنه الصغير بيده فنزل أسفل السفينة حيث مخزن الذخيرة وأشعل بها النيرانه ومات هو من معه .
وبنهاية الجلهمي هجرة الدمام و أصبحت بلدا خربة ليس بها إلا ذلك القصر متداع الأركان خير شاهد على ازدهارها في تلك الفترة .


بدء طلائع الاستيطان في هذه المدينة:-
بدء أعمار مدينة الدمام بعد انتقال جزء من قبيلة الدواسر إليها قادمين من مدينة البديع بدولة البحرين عام 1341هـ 1922م في اثر أزمة سياسية نشبت بينها وبين الحكومة المحلية هناك بسبب قيام الإنجليز بإقصاء الشيخ عيسى بن علي آل خليفة عن حكم البحرين و إحلال ابنه الشيخ حمد مكانه فأغضب ذلك أنصار الشيخ عيسى من الدواسر فالتمسوا من جلالة المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود الإذن لهم بالإقامة في الدمام والخبر فأجابهم إلى ما طلبوا فاستقر القسم الأعظم منهم برئاسة أحمد بن عبد الله الدوسري في الدمام .


كان عام 1342 هـ هو بداية الاستيطان السكاني لمدينة الدمام:-

حيث وفد جماعة من الدواسر المقيمين في البحرين بزعامة سيدهم أحمد بن عبد الله الدوسري واستوطنوا المناطق المحيطة بالقلعة القديمة مستفيدين من بئر الماء العذب الوحيد هناك . وذلك بعد أن إستأذنوا الملك عبد العزيز في النزول حول قلعة الدمام حيث بنوا بيوتهم من سعف النخيل والطين . وقد ذهب وفد من الدواسر بزعامة احمد بن عبد الله الدوسري إلى الرياض واجتمعوا مع الملك عبد العزيز فعيّـن احمد بن عبد الله الدوسري أميراً على الدمام وعين الشيخ خالد يوسف أبو بشيت قاضياً عليها وكانت إمارة الدمام آنذاك تابعة لإمارة الإحساء وتعاقب على إمارتها بعد الشيخ أحمد الدوسري الأمير أحمد السديري ثم خلفه محمد بن ماضي . وفي عام (1370هـ) انتقلت إمارة المنطقة الشرقية إلى الدمام لتصبح عاصمة الإقليم الشرقي , وأصبح الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي أميراً عليها ثم خلفه أخوه الأمير عبد المحسن عام 1386 هـ ثم خلفه الأمير محمد بن فهد آل سعود عام 1405 هـ .

23 يناير 2012

1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية