الفئات

مواقع مفيده

بن عثيمين

بن باز

تعلم قراءة القرآن

 eسيدنا محمد

احكام التجويد

بحث مخصص

الروابط

  • ÇáÎÑíØÉ ÇáÓíÇÍíÉ
  • Eastern Explorer
  • Falcons

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

يوميةxxx

غشت 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

تراث المنطقة الشرقية

أنواع السفن في الخليج_المقدمة
19 غشت 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, أنواع السفن في الخليج
الغوص في المنطقة الشرقية والخليج العربي
10 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, الغوص في الخليج
الغوص في المنطقة الشرقية والخليج العربي_المقدمة

الغوص في الخليج - المقدمة

تأتي مهنة الغوص بعد الزراعة من حيث الأهمية . ولقد أشتهر ساحل الخليج العربي بأنه أحد أفضل أماكن وجود وكانت اللآلئ الثمينة في أعماقه , فقد عثر على لوحة صلصالية أثناء التنقيبات الأثرية التي جرت في مدينة أور بالعراق يرجع زمنها إلى حوالي خمسين قرناً مضت تشير إلى أن اللآلئ كانت تستورد من ( دلمون ) البحرين .

فقد كانوا يتجهون بأعداد كبيرة في مواسم الغوص إلى البحرين وقطر وجزيرة دارين والكويت. وكان أهل المنطقة المتجمعون في البحرين - أكبر مناطق البحث الغوص في الخليج العربي - يتكدسون بأعداد كبيرة حيث يقيم أكثر من ستة أشخاص في غرفة واحدة إجرتها في تلك الفترة تتراوح ما بين 5 إلى 6 روبيات .
 


موسم الغوص يبدأ :-
مع دخول فصل الصيف منذ بداية الشهر السادس (يونيه) ويستمر حتى الأسبوع الأول من الشهر العاشر (أكتوبر).
وقبل بداية الموسم بفترة :-
يبدأ السكان الذين كانوا قد هجروا مدنهم في فصل الشتاء إلى أعماق الصحراء بالاقتراب تدريجياً علي السواحل مع اقتراب موعد بدء موسم الغوص (الكبير) وقبيل البدء بعمليات إنزال السفن مرة أخرى إلى مياه البحر بعد أن ظلت قابعة على السواحل طوال فصل الشتاء.
فكما كانت الهجرة إلى خارج المدن تتم بعد انتهاء الموسم (القفال) فان العودة تتم قبيل بدء الموسم.
فما أن يحين موعد احتفالات إنزال سفن الغوص إلى البحر ألا ويكون معظم السكان قد تواجدوا مرة أخرى في مدنهم وتخلوا عن السكنى في بيوت الشعر ليسكنوا منازلهم الطينية الثابتة ، وقد جلبوا معهم ما يملكونه من حيوانات.
ماعدا الجمال التي كانت ودع لدى رعاة الإبل في البادية.
يقضي السكان معظم فصلي الربيع والصيف وهم يمارسون الغوص بشتى أنواعه وكان الغوص (العود):-
أي الكبير يشمل أشهر الصيف الأربعة (كانت مدة الغوص الرسمية حوالي أربعة أشهر وعشرة أيام).


وتتخللها فترتان راحة :-

تسمى الفترة الأولي :-
(الدخلة):- بعد مرور 60 يوماً من بداية (الغوص العود) وهي الفترة التي تسمي (أول السنة) .
والشهر الثاني من أول السنة يسمى (القيظ):- والقيظ شهران كاملان يصادفان الشهر السابع والثامن (يوليه وأغسطس) اللذان يتميزان بالحرارة الشديدة وسكون الرياح . وكانا يمثلان الموسم الرئيسي لحرفة الغوص حيث يرتفع عدد غطسات كل غواص ، ويمارس الغوص فيهما منذ الصباح الباكر حتى حلول الظلام .

تسمى الفترة الثانية :- 
التي تعود فيها السفن إلى البلاد فكانت تسمى:- (الصيفية) وتكون بعد مرور 30 يوماً من (الدخلة) تعود بعدها السفن إلى مغاصات اللؤلؤ مرة أخرى ، وتبقى هناك حتى يحين موعد إعلان القفال انتهاء موسم الغوص العود - فتعود السفن جميعها إلى البلاد في شكل جماعي .
مع ذلك فان هناك مواسم ثانوية أخرى للغوص على اللؤلؤ بخلاف الموسم الكبير أثنان منها يسبقان الموسم الرئيسي .
تبدأ أنشطتهما مع نهاية فصل الشتاء . حتى بداية الشهر الخامس (مايو) عندما تتوقف ليبدأ الاستعداد للغوص العود .
والموسمان الآخران يكونان بعد انتهاء الموسم ويستمران حتى بداية دخول فصل الشتاء . 
 


وتلك المواسم لا تمثل أهمية تذكر بالنسبة لاقتصاديات الغوص . وذلك لسببين :-

السبب الأول :-
برودة المياه التي لا تساعد على التوغل في البحر من أجل الوصول إلى الهيرات الجيدة كذلك يكون عدد الغطسات التي يقوم بها كل غواص قليلة جداً بسبب برودة الطقس التي حددت فترة معينة من النهار (منتصف النهار) لمزاولة الغطس .

السبب الثاني :-
فكان يتمثل في ضعف المشاركة العامة التي لا تكون عدد البحارة أو من حيث عدد السفن المشاركة فلقد كان الأمر يقتصر على مشاركة السفن الصغيرة الحجم (بسبب قرب ألاماكن التي يمارس فيها الغوص) .
أما السفن الضخمة فإنها لا تشارك ألا في الموسم الرئيسي .
وذلك قد يرجع في جانب منه إلى نظم التمويل المتبعة فيها كما سنرى في مواسم الغوص .
وكل تلك العوامل قد أثرت على كمية المحصول وبالتالي على حجم الإرباح لتلك المواسم الثانوية .

ولقد كان هناك أربعة مواسم ثانوية :-
أثنان منها يسبقان ((الغوص العود)) وهما :-
يسمى الأول ((البشرية)) ويطلق عليها مينى أو مجنى ،
ويسمى الثاني ((الخانجية)) .

وآخران بعد نهاية الموسم :-
يسمى الأول ((الردة)) .
والثاني يسمى ((أرديدة)) .


مرحلة التحضير :-
تكون أولا باختيار الوقت المناسب لانطلاق الرحلة وتكون أنسب الأوقات عندما تميل مياه الخليج للدفء وتكون عادة من شهر مايو إلى شهر سبتمبر وتمتد لمدة أربعة شهور ولكن قد تختلف الفترة التي يبدأ فيها الموسم من سنة إلى أخرى خصوصاً إذا دخل شهر رمضان في موسم الغوص فإن الرحلة تؤجل إلى بعد شهر رمضان ويمكن أن تعود بعض السفن إلى الميناء في هذه الفترة مرة أو مرتين للتزود بالمياه.
ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الترتيبات على الشاطئ من إعداد المركب ودهانها بالصل (زيت الحوت) والشحم ثم إعداد أدوات الغواص والتزود بالحبال والأوعية اللازمة والمجاديف أما على ظهر السفينة فيتم تزويدها بالماء والزاد الكافي. أما السفن المستخدمة في الغوص فأغلبها من نوع السنبوك و الصمعاء والجالبوت.

الاستعداد للرحيل :-
هذه المرحلة تأخذ تقريباً شهر بدء من إعلان النوخذه عن قيام الرحلة و من يرغب في التقدم من الرجال يوقع مع النوخذه البروة ويعطيهم بعض المال لشراء ما يحتاجونه وما تحتاجه عائلاتهم حتى العودة.

الوداع :-
تعرف ساعة الرحيل عندما يرفع علم أسود يطلقون علية النوف و ذلك إشارة إلى بدء ساعة الرحيل وفي هذا الوقت يخرج كل الناس صغيرهم وكبيرهم إلى الشاطئ للوداع والدعاء لهم بالسلامة ومن تقاليد الاحتفال بالرحلة أن يقوم النوخذة بتوزيع المال على المودعين كمظهر للتفاؤل والاستبشار.
ويتكون الطاقم من عشرين غواص وعشرين يطلق عليهم الجالسون ويقومون بجميع الأعمال وهم عادة يكونون للطوارئ وعشرون آخرون يطلق عليهم السيب وهم يقومون بمساعدة الغواصين بالإضافة للنوخذه ومساعدة ويسمى مقدمي.
 


عملية الغوص:-
صيادو اللؤلؤ يتمتعون بخبرة واسعة جداً في معرفة طريقهم إلى أية ضفة يودون الوصول إليها، وهم قادرون على القيام برحلة مباشرة إلى هناك. ولا يسترشدون فقط بالشمس والنجوم وباتجاهات من اليابسة عندما يلمحونها، بل أيضاً بلون البحر وعمقه وبطبيعة قاعه. وبعض النواخذة يختارون الضفاف التي تدر عموماً عائداً معقولاً ويظلون فيها طيلة الموسم. وبعض القباطنة من ذوي المزاج الأكثر تفاؤلاً أو أقل منهجية، يظلون في حركة دائمة ويغيرون مسرح عملياتهم كل بضعة أيام. وقدرات الغواصين هي التي تحدد اختيار النواخذة لصفة اللؤلؤ. ويشكل عمق 8 قامات عمقاً عادياً، و12 قامة هو أقصى عمق ربما يستطيع الغواص العمل فيه دون انزعاج. غير أن الزوارق التي يوجد على متنها غواصون جيدون تستطيع العمل على ضفاف عمقها 14 قامة. وهناك رجال يستطيعون التعامل مع عمق 16 قامة من المياه، لكن إجهاد العمق عظيم جداً لدرجة لا يستطيع معها أن يتحمله طويلاً، حتى أقواهم، واحياناً تقع الحوادث المميتة لدى العمل على هذا العمق .

العودة :-
عندما يقترب المركب من الشاطئ تطلق المدافع فيعرف أهل البلد أن الرحلة قد عادت سالمة فترفع الأعلام ويخرج الجميع لاستقبالها فرحين مهنئين وقد تكون هناك امرأة تبكي أخاً أو زوجاً لم يعد من الرحلة .
ويختار طاقم المركب مجموعة من الغواصين ومعهم النوخذه لبيع المحصول في سوق اللؤلؤ ثم يتقاسمون الحصيلة بعد حساب المكسب والخسارة، ويعودوا مرددين بعض الأغاني مثل :

أنحن عدنا ننشد الهولو على ظهر السفينة
أنحن عدنا ننشد الهولو عدنا للمدينة
نحن عدنا يا بلادي لشواطينا الحنينة
حتـى ندل على شوقنا لأجل أمانينا الدفينة


11 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, الغوص في الخليج
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثالث
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الرابع
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السابع
كانت توجد في المنطقة في الأيام السالفة ثروة حيوانية كبيرة ، ولكنها اضمحلت في الوقت الحاضر بسبب تطور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية .
ويبرز على رأس القائمة اقتناء الحمير والبقر والدواجن وإما الخيل فقليل وتربية الأغنام والجمال يختص بتربيتها أهل البادية في اغلب الأحيان .
     
عربة الكارو" والحمير:-
صناعة عربات الكارو وسيلة نقل مفضلة للكثيرين
أنواع للحمير فصائل وسلالات كل منها يختلف عن الآخر:-
(والحمار الحساوي) من نوعين أحدهما المشهور ، من سلالة الإحساء البيضاء طويل وقوي ، والأخر من عدة سلالات بألوان وقامة مختلفة ولكن أصغر وأدكن من الأول . وأهم سلالة هي أبو شامة وسلالة العصل وسلالة قمبر .
 والاعتناء بالحمار أخذه كل يوم (بعد الظهيرة وحيث انتهى من العمل الصباحي وبعد استراحة القيلولة) إلى المسبح ويترك خارجاً ليتمرغد (يتعفر) فوق الأرض الترابية بعدها يؤخذ إلى الماء حث يتم تنظيفه .
وجرت العادة في الركوب:- (أن يضع كلتا رجليه على الجانب الأيمن بعد أن يشد عليها العدة :-
وهي تتألف من:- وليه وبديدة وكتب وبطان .
فالولية :- وهي عبارة عن قطة من الصوف سميكة ومبطنة ، تثنى على ظهرها .
تليها البدية :- وهي عبارة عن شدتين من ليف مكسوتين بالكتان وموصلتين بحبال لكي يستقر عليها .
الكتب :- هو عبارة عن قوسين من الخشب مشدودتين بقاعدة ثم يشد الجميع .
بالبطان :- وهو سير من الجلد أو الصوف أو الكتان أو الليف ، عرضه أربع بوصات باستدارة بطنها ، حيث يشد شداً قوياً) .
وعند استعمال الحمار لنقل الأمتعة:- فتتغير الأداة التي توضع فوق ظهره لتلائم الشئ المنقول فعندما يراد نقل البرسيم أو قلات التمر (أكياس التمر) فلا يوضع فوقه سوى السرج وما  تبعه لتتدلي حزم البرسيم على جانبيه أما عندما يراد نقل أقفاص الرطب والفاكهة وكذلك الخضروات فإنها توضع في مراحل لتتدلي على جانبيه أيضاً أما اذا كان المنقول رملا فيوضع الخرج هو (عبارة عن كيسين متصلين عند ظهر الحمار وتدليان على جانبية) . وأما اذا كان المنقول حصى أو لبنا (طوب طيني) فيستعمل المنقول حدود منشور ثلاثي مقلوب . وإذا كان المنقول ماء وعادة ما يوضع في مساخن (جرار) لتوضع في فتحات خاصة معمولة في المروى الليفي لتتدلي كل اثنتين على جانب من الحمار .
 وعن أسعارها قال:- سعر العربة من ألفي ريال حتى ستة آلاف ريال أما سعر الحمار فيكون غالباً أكبر من سعر عربات الكاري حيث يتراوح بين ستة آلاف إلى خمسة عشر ألف ريال .
رغم التطورات المتسارعة في عالم النقل إلا ان عربة الكارو أو ما يعرف بـ (القاري) ظلت صامدة وله روادها ، وقد حصلت قديما عربة الكارو على شهرة واسعة ، وهي مصنوعة من الخشب على شكل صندوق يجره الحمار.. كان ذلك الكارو له دور كبير في الماضي حيث يستخدم بشكل رئيسي ويومي ويمثل وسيلة من وسائل النقل المهمة ينقل الركاب والأمتعة من مكان إلى مكان وكان صديقاً للفلاح ينقل عليه المحاصيل الزراعية والغلال والحطب .
لا يزال صامدا:-
لا يزال الكاري يستخدم إلى يومنا هذا ولكن اختلفت أغراض استخداماته ففي السابق كان وسيلة للركوب أما اليوم فقد أصبح للتنقل داخل المزارع كذلك نجده في الأماكن السياحية متواجدا بقوة حيث ركوبه محبب لدى الأطفال ، وما زال هنا في واحة الأحساء من يهتم بصناعة الكارو وتربية الحمير التي تدر عليهم المال الوفير فقد يصل سعر الكاري إلى ستة آلاف ريال وللحمار نفس السلالات الجيدة ما بين 6 ـ 15 ألف ريال.
صانع الكارو (القاري):-
ويقول صانع عربات الكاري : إذا تحدثنا عن تربية الحيوانات فلا بد من الحديث عن تربية الحمير لأنها لا تقل أهمية عن الحيوانات الأخرى ذلك الحيوان الأليف الذي له فوائد كبيرة للإنسان وهو من مخلوقات الله المطيعة والودودة في نفس الوقت وهو محبب لدى الأطفال بشكل كبير ويعتبر عاملا من الطراز الأول فيجب مراعاة هذا الحيوان والرفق به أيضا وإذا أردنا الحديث عن الحمار فلابد أن نتحدث عن العربة التي يجرها فقد اقترن الكارو بالحمار لأن كلا منهما يكمل مهمة الآخر في العمل.
بداية الحكاية مع القاري:-
ويروي احد الفلاحين حكايته مع الكارو فيقول: بدايتنا عادية فقد كنا نذهب مع والدي إلى النخل لمساعدته ولتعلم فنون الفلاحة وكان والدي ذا اهتمام شديد بعربات الكاري وتربية الحمير فأخذنا منه الكثير وبدأ يعتمد علينا في علفها ثم تعلمنا كيفية سرج الحمار بالكارو، بعدها أصبحت لدينا أنا وأخوتي خبرة في صيانة عربات الكارو الخاصة بنا ثم تطور الأمر إلى فتح ورشة صغيرة في جزء من الزراعة لصيانة العربات ثم بدأنا نصنع الكارو حتى أتقنا هذه الحرفة.
ويضيف : يشترك معنا في هذه الصناعة النجار الذي له دور كبير كمنفذ للعملية بعد أن نقوم بتصميم شكل الكارو يقوم النجار بتنفيذه وهناك من الزبائن يطلبون مواصفات خاصة فنقوم بعمل التصميم بالمقاسات ونوع الخشب وكذلك نوع العجلات ثم تنفذ حسب المواصفات المطلوبة ،
وأفضل أنواع الأخشاب لصناعة العربة:- هو نوع اسمه (مرنتي) وما يميزه هو لونه الطبيعي الموحد ، ويضيف:- يعد جابر الحرز من النجارين الذين اشتهروا بصناعة الكاري على يومنا هذا وقد أخذت هذه الحرفة من نجار اختص بهذه الصناعة اسمه أحمد الغانم.
أنواع متعددة:-
أما عن أنواع العربات فأوضح أنها أنواع مختلفة منها: أبو كف وهو أجود الأنواع ويجد إقبالاً كبيراً من المشترين لأنه مصنوع من الخشب المرنتي ، وبو قرون ، و ودووج ، والفورن وكما للعربات .
ليس غبياً الحمار:-
فالحمار ليس غبياً وإنما مع التدريب والتعود يعمل ما يطلب منه بكل كفاءة مثلاً إذا سلك الحمار الطريق مرة واحدة من المستحيل أن ينساه أو يتيه فيه ، ولا يحتاج الحمار إلى عساف الكارو لمدة كبيرة بل زمن بسيط ومعنى كلمة (عساف) تعني ترويض الحمار وتدريبه لحمل الكارو وشده على ظهره وعدم النفور منه.
عدة الكارو(القاري):-
إن ملحقات الكارو أو ما يسمى عند الفلاحين بالعدة تتكون من الكتب (بفتح الكاف والتاء) هو مصنوع من الخشب وبه سلسلتان وحلقتان يوضع على ظهر الحمار وتربط تلك السلاسل في مقدمة الكارو، والوثر الذي يصنع عادة من القماش القوي ويوضع على ظهر الحمار مباشرة قبل وضع الكتب وفائدته أنه يقي جسم الحمار من ضغط الكتب ، والسرج يوضع على ظهر الحمار وهو مشابه لسرج الخيل ويستخدم للركوب على الحمار من دون العربة.
وأيضاً:- يوضع الحناء في أطراف الحمار للزينة ولحماية أطرافه من بعض الأمراض الجلدية التي قد تصيب بعض الحيوانات خاصة في فصل الصيف فيكون للحناء دور في الوقاية من هذه الأمراض.
ويضيف:- يوجد الآن في المربط أكثر من خمسة وعشرين حماراً من مختلف السلالات ويوجد أيضاً الكثير من عربات الكارو وفي الصيف يقبل الناس أكثر من أي وقت آخر على شراء الكارو والزبائن من مختلف مناطق المملكة يستخدمونه في الأماكن السياحية والمزارع الخاصة وفي إحدى العام الماضية بيعة كمية كبيرة من الحمير والعربات لأحد المستثمرين من إحدى الدول الخليجية المجاورة .
     
تربية البقر :-
تربية البقر التي لأتقل شأناً وأهمية عن الحمير ، فهي التي تنتج الحليب والسمن واللبن ، حيث يتغذى الفلاح منها ويدفع لملاك ما عليه من شروط (أي جرت العادة أن تتضمن شروط العقد كمية من الدهن وكمية م ن الحليب يؤديها الفلاح إلى الملاك كل عام) ، ومن روثها الذي يتجمع على مدار العام ويصبح ذا قيمة عينية . . يستخدم في تسميد البساتين ، فيدفع الفلاح ما عليه من كمية كشرط أساسي من شروط العقد (أي يشترط الملاك على الفلاح بوضع عدد معين من أوقار السماد والوقر ملء زنبيل كبر من السماد) ، ويبيع الباقي ، حيث يستفيد بثمنه ، فمن ثم كان اقتناء البقر يشكل ضرورة ملحة لوضع الفلاح.
     
تربية الأغنام :-
وتربية الأغنام لم تحظ بالاهتمام الكافي لعدم توفر المراعي في المنطقة ، وحتى تربية الماعز التي تحظي بشيء من الاهتمام للإستفادة من لبنها كن قليلاً ، كان اعتماد البلاد في استهلاكها للحوم على قطعان أغنام البادية ، وأنشئت حظائر خاصة بتربية الأغنام ، لتلبية حاجة البلاد من اللحوم .
     
تربية الخيل العربية :-
أما استعمال الخيل فقليل ويقتصر اقتناؤها على الطبقة الراقية .
يعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة والجاه و السلطان، والمتتبع لتاريخ العرب وتراثهم يلاحظ الدور الهام للخيل في حياتهم، و لقد خاض العرب المسلمون معاركهم التي غيرت مجرى التاريخ البشري كله على ظهور خيولهم الأصيلة. وكان العرب المسلمون يكرمون الخيل ويقدرون فضلها بل كانوا يؤثرونها على الأهل والولد. ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا أمره باتخاذ الخيل وارتباطها في سبيل الله فقال الله تعالى: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم). ويحدثنا أحد الصحابة رضوان الله عليهم وهو وهب بن منبه عن كيفية خلق الخيل فيقول: لما أراد الله أن يخلق فرس قبض قبضة من ريح الجنوب وقال ( إني خالق خلقاً منك أجعله عزاً لأوليائي وذلاً لأعدائي وجمالاً لأهل طاعتي ثم خلق من تلك القبضة فرساً). وكانت الخيل في الماضي متوحشة تعيش مع الحيوانات و الوحوش في البراري، و كان الناس في العصور القديمة يصطادونها لأكل لحومها والاستفادة من جلودها. واستطاع الإنسان في تلك العصور أن يميزها عن بقية تلك الحيوانات بسرعتها وجمال منظرها فأراد الإمساك بها والاستفادة منها في تنقلاته لذلك فكر في كيفية صيدها وترويضها.
الخيول في التراث العربي:
شهدت الجزيرة العربية منذ آلاف السنين علاقة مميزة جمعت الخيل والصحراء والإنسان العربي. ولم تكن الرابطة بين العربي والخيل مجرد وسيلة ركوب ينتقل بها المسافر، أولية يركبها المقاتل، بل علاقة امتزجت بالحب والصداقة والوفاء. فاهتم البدوي بتربية حصانه والتحف معه نفس الخيمة وشاركه طعامه وشرب معه حليب الناقة في المواسم التي تسبق الأمطار و يغيب فيها العشب.
ان تراثنا العربي الغني يحمل لنا الكثير من الدلائل والنماذج التي تبين لنا مكانة الخيل في المجتمعات العربية قبل الإسلام وبعده. لقد كان الحصان عندهم هو المال والجاه حتى أن البعض يقيم الاحتفالات عندما تلد الفرس والبعض يفضلها على عياله. وكان للخيل في الشعر العربي منزلة رفيعة فأعطوه العديد من الصفات المرتبطة بالسرعة مثلى المسح والمشرحف والسبوح. وأعطوا صفات عديدة لطول الحصان الدال على سرعته مثل السلهب والشرجب و السلجم.
فعلى سبيل المثال نرى العباس بن مرداس يصف الحصان فيقول:
            جاء كلمح البرق يعتفو ناظره تسبح أولاه ويطفو آخـره
أما عنترة بن شداد فيصف حبه لحصانه الى الحد الذي كان فيه يلوذ عنه أثناء القتال فيقول:
            أقيه بنفسيي في الحروب وأتقي بهادية انى للخليل وصول
وكلنا يتذكر حرب داحس والغبراء التي نشبت بين قبيلتي عبس وذبيان لسنوات طويلة وكان سببها خلافا حول سباق جرى بين حصان يدعى داحس وفرس تدعى الغبراء يملكهما قيس بن زهير بن جذيمة العبسي وحصان الخطار وفرس تدعى الحنفاء يملكهما حذيفة بن بدر الذبياني .

وجاء الاسلام ليبقي على مكانة الحصان عند العرب:-
ويعزز مكانته ويدعو المقتدر الى امتلاكه، فدور الخيول في المعارك كان أساسيا. وقد تمت الإشارة كثيراً للخيل في كتاب الله المجيد فنجده سبحانه وتعالى يقسم بالخيل في سورة العاديات:-
((و العاديت ضبحا * فالموريت قدحا * فالمغيرت صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا)) . . . صدق الله العظيم .
وفي سورة الأنفال يقول سبحانه وتعالى: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل *} صدق الله العظيم.
ومن ناحية أخرى نجد رسول الله محمد ابن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) يحث المسلمين على اقتناء الخيل والمحافظة عليها في العديد من الأحاديث الشريفة نذكر منها:-
" الخيل معقود في نواصيها الخير". حديث حسن
ونظراً لمكانة الخيل عند العرب فقد جعلت الروايات الكثيرة منها أسطورة من الأساطير. فمن ناحية تذهب بعض الروايات إلى أن الله سبحانه وتعالى خلق الخيل من ريح الجنوب، ولذا فهي سريعة في العدو. ومن ناحية أخرى يصف الرواة " البراق " الذي عرج به سيدنا محمد (صلى الله علية وسلم) الى السماء بأنه على هيئة حصان مجنح، ويروى أن " الميمون " كان حصانا مجنحا ركبه أبونا آدم في الجنة
لقد كان الحصان العربي منتشرا في الجزيرة العربية أينما وجد الإنسان العربي وكانت هذه السلالة الفريدة موجودة في هذه المنطقة وحدها، حتى جاءت الفتوحات العربية الاسلامية لبلاد العالم المختلفة وساهمت في انتشار دم الحصان العربي وامتزاجه مع سلالات أخرى عديدة وبالذات الأوروبية منها مما ساهم في تحسين نتاجها.
الخيول والإنسان عبر التاريخ:-
لقد بينت الرسوم القديمة في بعض الكهوف مثل التي اكتشفت في اسبانيا وجنوب فرنسا أن العلاقة بين الإنسان والخيل تمثلت بشكل أساسي في صيد الخيول من أجل الغذاء قبل فترة تزيد عن 35000 سنة (7). وبعد أن تمكن الإنسان من استئناس الخيل بدأ يستخدمها للقيام بمهام مختلفة منها الفروسية والرياضة ولصيد ونقل الأحمال وأمور أخرى.
الفروسية:-
ارتبطت الفروسية بالحروب والقتال منذ زمن بعيد. واستخدم الحصان في الغزوات والمعارك صغيرة كانت أم كبيرة في مناطق عديدة من العالم. ومن الفرسان الذين خلدهم التاريخ العربي عنترة بن شداد وحمزة بن عبد المطلب وخالد بن الوليد. وقد عرف العالم كذلك فرساناً لهم شأنهم مثل هانيبال وجنكيز خان و ويليام كافنديش.
كان دور الخيول متميزاً في الحروب، فنرى الإمبراطوريات تقتني أعداداً كبيرة من الخيول للحروب. لقد اهتم الخلفاء المسلمون بتزويد جيوشهم بأعداد كبيرة من الخيول فمثلا كان لدى الخليفة المعتصم ما يزيد عن 130000حصثان. وكان لكل فارس في جيش جتكيز خان خمس خيول. لقد شهدت الحرب العالمية الأولى مشاركة ما يزيد عن مليون ونصف من الخيالة، في حين أن الجيش الروسي كان يضم ما يزيد عن 2،1 مليون من الخيالة الى جانب المدرعات أثناء الحرب العالمية الثانية .
الرياضة:-
كان سباق جر العريات بواسطة الخيول معروفا في الألعاب الأولمبية منذ عام 680 قبل الميلاد، وتبع ذلك سباق الخيل بأشكاله كما تعرفه الآن، وكان أول سباق للخيل في الأولمبياد اليوناني في عام 624 قبل الميلاد (8). أما لعبة البولو التي ترجع تسميتها الى كرة بلغة أهل التبيت فكانت معروفة في فارس والصين منذ حوالي 2500 سنة .
الصيــد:-
استخدم العرب قديما الخيول للصيد وبرعوا في صيد الحيوانات البرية على ظهور جيادهم ويمكن الإشارة هنا الى امرئ القيس الشاعر الجاهلي المعروف خاصة في معلقته التي يقول فيها واصفاً إحدى رحلالتة للصيد على جواده في هذا البيت:
وقد أعتدى و الطير في وكناتها بمجرد قيد الأوبدا هيكل
من ناحية أخرى تبين الرسوم الآشورية والمصرية القديمة كذلك صوراً لفرسان يصطادون الأسود والثيران البرية. وقد ظلت هواية الصيد باستخدام الخيول منتشرة بشكل خاص بين النبلاء في البلدان الأوروبية حتى يومنا هذا .
نقل الأحمال والعمل:-
تم استخدام الحصان في الكثير من البلاد الآسيوية والأوروبية لنقل الأحمال والتنقل منذ أكثر من 4000 سنة. ومازلنا نستخدم كلمة قوة حصان (Horse Power ) بالنسبة الى الآلات إشارة لقوة الخيول عند أدائها الأعمال المختلفة آنذاك ان كانت في الحقول أو نقل البضائع أو غيرها.
غذاء الخيل:-
تعتبر التغذية من العوامل الأساسية في تربية الخيول والعناية بها، فالاستفادة القصوى من الحصان في جميع مجالات الاستخدام تصبح ممكنة إذا ما توفرت له الأعلاف الضرورية التي تمده بالفيتامينات والبر وتينات والكربوهيدرات والعناصر المعدنية المختلفة، وتختلف احتياجات الخيول من الأعلاف بحسب فصائلها، فالخيول ذوات الدم الحار تكون متوسطة الوزن و لا تحتاج إلى كميات كبيرة من العلف وعلى العكس من ذلك تماما فإن الخيول ذوات الدم البارد، الثقيلة الوزن، تستهلك كميات وفيرة من الأعلاف لأن جهازها الهضمي أكثر اتساعا وحجماً من غيرها.
أنواع العلف المستخدم لتغذية الخيل:-
أ- البرسيم: ويعتبر من أفضل أنواع العلف للحصان ويفضل تقديمه جافاً.
ب-الجزر والشمندر العلفي: وهي أعلاف صحية و مفيدة وسهلة الهضم ولذيذة المذاق وتستسيغها الخيول وتقبل عليها بنهم.
ج- الحشيش الأخضر: ويشكل لدى توفره العلف الأساسي في تغذية الخيول.
د- الشعير: الذي يعطي الخيل طاقة كبيرة ويستخدم عادة منقوعاً في ماء مغلياً للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.
هـ- فول الصويا: من أكثر أنوا الحبوب مصدراً للبروتين.
و- بذور الكتان: و لها تأثير مفيد على القناة الهضمية كما أنها تكسب جلد الخيل لمعاناً وبريقا.
ز- التبن: وهو من مواد العلف المالئة للبطن مثلها مثل الفول والشعير و تبن القمح الذي يسمى محلياً (لشوار)
الحصان العربي:-
يعتبر الحصان العريي بلا منازع أجمل الخيول الموجودة على الإطلاق. فشكل جسمه يعد روعة في الجمال والتناسق، إذ يتراوح ارتفاعه من 150 الى 160 سم، ولونه أما رمادي، أو أشهب، أو بني، أو أسمر، أو أشقر، أو أدهم.
يتسم الحصان العربي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو، إضافة الى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزاته ونقاوة سلالته استخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهرة وجمالاً. لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام 20 هجرية في دخول سلالة الخيول العربية شمال أفريقيا. ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا من الجزيرة العربية الى أفريقيا في هجرتهم الكبرى الى مصر سنة 109 هجرية أخذوا معهم خيولهم العربية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال أفريقيا. من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من ادخلوا الخيول العربية الى أوروبا، إلا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في إدخال الخيول العربية الى سلالات الخيول الأوروبية.
في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة الى انجلترا وهي:-
بيرلي تورك في عام 1689
دارلي أرابيان في عام 1706
غودولفين أرابيان في عام 1706
ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الانجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى Thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا. من ناحية أخرى نتج عن تزاوج الخيول العريية والسلالة الخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عرب ) Anglo Arab ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في استعراضات القفز ( Show Jumping ).
ان تاريخ السلالة العربية يرجع الى اكثر من 7000 سنة مضت. ففي أحضان شبه الجزيرة العربية نشأت الخيول بعيداً عن السلالات الأخرى الموجودة في آسيا وأوروبا، ولذا احتفظت بصفاتها النقية. وترجع الروايات بداية استئناسها الى سيدنا اسماعيل ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام. ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه بالخيل وكان يملك1200 حصانا مسرجا و 40000 حصانة تستخدم لجر العربات.
ورغم الاختلاف الواضح بين المؤرخين حول أصل السلالات العربية من الخيول ، فانه يتم إرجاع أصل الخيول العربية الى خمس جياد أصيلة كان لها شأن كبير في شبه الجزيرة العربية منذ زمن بعيد وهي:
كحيلة: جاء اسمها من سواد العينين اللتين تبدوان كالمكحولتين.
عبية: جاء اسمها من تشوالها وحفظ عباءة راكبها على ذيلها أثناء العدو.
دهمة: جاء اسمها من لونها القاتم المائل للسواد.
شويمة: جاء اسمها من الشامات الموجودة عليها.
صقلاوية: جاء اسمها من طريقة رفع حوافرها في الهواء عند العدو، أو من صقالة شعرها السابل.

وفي وقتنا الحاضر نرى الكثير من المهتمين بالخيول في جميع أنحاء العالم يحرصون على إقتناء الخيول العربية الأصيلة ونجد الآن أعداداً كبيرة من الخيول الأصيلة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وقد ازداد الاهتمام في المنطقة العربية حالياً باقتناء خيول من هذه السلالة الفريدة .
     
استئناس البعير وآثاره:-
منذ حوالي 10,000 عشرة آلاف سنة انتقل الإنسان من مرحلتي الجمع والصيد، وبشكل متزامن، إلى مرحلتي الزراعة والرعي ، وذلك بعد أن نجح في تدجين بعض أنواع النباتات، وخصوصا الحبوب ، واستئناس الحيوانات ، بما فيها الضأن والماعز والبقر والحمير والكلاب. لذا نستطيع القول إنه منذ أن تجاوز أهالي الشرق الأدنى مرحلة الجمع والصيد وهم منقسمون إلى فلاحين يحرثون الأرض وإلى رعاة يقومون على تربية قطعان الماعز والضأن ويزاحمون الفلاحين على موارد المياه والأراضي الخصبة .
أي أن ظهور الرعي كان متزامنا مع ظهور الزراعة ولم يكن سابقا له وممهدا لوجوده . أما البداوة بمفهومها العربي الذي يشير إلى رعاة الإبل الذين يعيشون حياة الحل والترحال ويتوغلون في البيد والقفار فإنها لم تظهر على مسرح التاريخ إلا بعد ذلك بآلاف السنين، ذلك أن استئناس البعير لم يتيسر إلا منذ حوالي 4,000 أربعة آلاف سنة، وكانت البداية ، كما يقول ريتشارد بولت Richard W. Bulleit، في منطقة حضرموت وما جاورها حيث تم استئناس البعير هناك كمصدر غذائي وليس كوسيلة للنقل والسفر. وبعد أن نشطت تجارة البخور، التي كانت في البداية في يد أهالي حضرموت، بين جنوب الجزيرة وبلاد الروم ومصر وبلاد الرافدين ظهرت أهمية هذا الحيوان كوسيلة للنقل وحمل البضائع بعد أن كان مجرد مصدر للصوف واللحم والحليب. وبعدما أدرك الساميون في شمال الجزيرة أهمية تجارة البخور بدأوا زحفهم التدريجي إلى جنوب الجزيرة حتى تم لهم بسط نفوذهم هناك وسيطروا على تلك التجارة. وعن طريقهم تم نقل البعير من جنوب الجزيرة إلى شمالها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وبدأ توطينه هناك.
لقد أحدث استئناس البعير نقلة نوعية وتحولات جذرية في تنظيم المجتمعات الرعوية، واعترافا من البدو بأهمية الإبل في حياتهم يسمونها عطايا الله الإبل جعلت من البداوة أمرا ممكنا وضروريا في نفس الوقت. يضطر البدو إلى التوغل في القفار بحثا عن المراعي لإبلهم التي بدونها لا يستطيعون التوغل في القفار. تفوق البعير على باقي وسائل النقل وكفاءته كأداة للركوب وقدرته على حمل الأثقال مكنت البدو من التوغل بعيدا في الصحراء واستغلال موارد رعوية لم تكن متاحة لهم من قبل. أعطت الإبل البدو القدرة على الحركة السريعة وقطع المسافات الطويلة مما ضمن استمرارية الاتصال وكثافته بين الجماعات المتباعدة. قبل استئناس البعير واستخدامه كوسيلة للنقل والركوب، لنا أن نتصور صعوبة الانتقال والحركة على المجموعات الرعوية البسيطة التي لا تملك إلا الشاة والماعز وليس لديها من وسائل النقل إلا أبدانها وبعض الحيوانات التي ليست لها كفاءة الإبل، مثل الحمير.
عدم وجود الإبل يقف عائقا دون الاتصال والتنسيق بين الجماعات المتباعدة التي تفصلها مسافات الصحراء البعيدة المهلكة ليشكلوا مع بعضهم البعض جماعة أكبر وقوة أخطر لأغراض الهجوم أو الدفاع. وقد تحدث مصادمات بين الجماعات الرعوية على الماء والمرعى ولكن قبل استئناس الإبل لم يكن من الممكن شن الغارات والغزوات للكسب والاستيلاء على قطعان الاخرين وسوقها والهرب بها في مجاهل الصحراء.
وتزداد أهمية البدو مع ازدياد أهمية الإبل كوسيلة من أنجع وسائل النقل والمواصلات عبر الطرق الصحراوية، حتى أنها استطاعت أن تكتسح العربة التي اختفت تماما من الوجود. وتشير الشواهد الأثرية إلى أن الآشوريين في الفترات الأخيرة من حكمهم الذي انتهى مع نهاية القرن السابع قبل الميلاد استخدموا الإبل في أغراض النقل وفي الأعمال العسكرية. ومنذ ذلك التاريخ أصبح البدو من أهل الإبل المتمرسين بركوبها يشكلون فرقا في جيوش الإمبراطوريات والممالك في ذلك الوقت مثل الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الفارسية. ومما عزز من مكانة البعير في شمال الجزيرة ظهور مملكة الأنباط العربية، التي يمتد تاريخها من سنة 300 ثلاثمائة قبل الميلاد حتى سنة 105 مائة وخمس بعد الميلاد، ومن بعد ذلك مملكة تدمر.
وقد توثقت علاقة الأنباط والتدمريين بإخوانهم وأبناء عمهم من البدو رعاة الإبل في الصحراء العربية الذين كانوا يستعينون بهم في نقل البضائع على إبلهم وفي حراسة القوافل مما فتح الباب وأفسح المجال أمام أولئك البدو أخيرا لاحتكار وسائل النقل والاستحواذ على الحركة التجارية والحصول على الثروة التي مكنتهم من اقتناء السلاح وأسباب القوة بعد أن كانوا جماعات مستضعفة لا حول لها ولا قوة تعيش على هامش الحياة الاقتصادية والسياسية.
ومع ازدياد فاعلية الإبل كوسيلة من وسائل الحرب بدأت تبرز أهمية البدو ويشتد بأسهم وبدأ الحضر والفلاحون يستشعرون قوتهم ويدركون خطرهم.
وكانت مملكة الأنباط في أوج قوتها قادرة على كف أذاهم ومنعهم من الاعتداء على الحواضر والقرى الزراعية.
ولكن بعد أن قضى الرومان على الأنباط واحتلوا عاصمتهم البتراء عمت الفوضى جزيرة العرب واحتد صراع القبائل البدوية فيما بينها وبين بعضها وكذلك فيما بينها وبين الفلاحين، وصار البدو يفرضون الإتاوات على القبائل الضعيفة وعلى الفلاحين وعلى المسافرين والقوافل التجارية التي تمر عبر ديارهم. وليس من المستبعد أن من أهم الدوافع وراء نشوء الغزو وأعمال السلب والنهب هو محاولة القبائل القوية احتكار وسائل النقل التجاري، الإبل، ومنع القبائل الأخرى من امتلاكها بأعداد تمكنهم من دخول المنافسة، وكذلك إجبار القوافل التجارية التي تمر عبر ديارهم من دفع الإيلاف أو الخاوه وإلا تعرضت للنهب والسلب.
ولم يتحول البعير إلى مصدر قوة حقيقية للبدو وعامل حاسم في صراعاتهم الحربية إلا بعد أن اكتمل تطوير النوع الملائم من الأشدة وذلك لم يتم إلا منذ أقل من ثلاثة آلاف سنة. استئناس البعير في حد ذاته لا يكفي ليجعل من البدو قوة ضاربة تهدد الفلاحين والحضر وتسيطر على الطرق التجارية.
كان لا بد لهم، إضافة إلى الإبل ، من تطوير صناعة الأشدة وأدوات الركوب . يرى Bulliet أن أول نوع من الأشدة تم اختراعه هو ما نسميه الآن الحداجة أو الهولاني الذي ظهر أول ما ظهر في جنوب الجزيرة ولا يزال شائع الاستخدام هناك . ويمكن استخدام هذا النوع من الأشدة في النقل والأغراض السلمية لكنه لا يلائم الأغراض الحربية مثل الشداد الذي طوره عرب الشمال في فترة متأخرة . استئناس البعير واختراع الشداد من المنجزات الحضارية التي ساهمت بها ثقافة البدو وشكلت قفزة تكنولوجية لا يستهان بها في تاريخ الجنس البشري
. وهذا في حد ذاته يغني للتدليل على أنه من الخطأ معادلة البداوة بالبدائية التي لا تمتلك الخبرات الواسعة ولا المعارف التقنية ولا القوة التخيلية التي تمكنها من الربط بين هذه الخبرات والمعارف للخروج بمنتج على هذا المستوى التقني الرفيع.
ومن مكملات هذا المنجز الحضاري اكتشاف العلاقة التكاملية بين البعير والحصان. وقد لاقى هذا الاكتشاف نجاحا كبيرا بين عرب الصحراء حتى أنه أصبح لا غنى للبدو عن الخيل في حروبهم وغاراتهم وأصبحت الخيل مصدر قوة القبيلة ورمز عزتها الخيل عزٍّ للرجال وهيبة ، وصارت تقاس قوة القبيلة بعدد خيلها التي يسمونها السبايا لأنها الأداة التي تمكنهم من السبي. استطاع البدو توظيف علاقة الاعتماد المتبادل بين البعير والحصان ليجعلوا من الحصان بسرعته الفائقة مكملا للبعير بصبره غير المحدود وقدرته على التحمل وحمل الأثقال. الإبل جعلت من تربية الخيل في الصحراء والاستفادة منها في الهجوم والدفاع أمرا ممكنا. بدون الخيل يصعب على البدوي الدفاع عن إبله واستنقاذها من الغزاة. وبالمقابل تحصل الخيل على معظم غذائها من حليب النوق.
يقول عمرو بن براقة:-
                        غبرت خيلنا نقاسمها القوت
                        ولم يبق حاصد المحل عودا
                        شتوة توسع الجمال لها الرسل
                        ونسقي عيالنا تصريدا
ويقول جرير: -
                        نعشيها الغبوق على بنينا
                        ونطعمها المحيل على الصفار
ويقول مشعان بن هذال:-
                        ياسعيد بدّوا بالغبوق الكحيله
                        قم بدّها بالبر قبل العيالِ
                        احلب لها الشقحا الشناح الطويلة
                        لعيون بيضٍ نقّضن القذالِ
ويقول عبدالله بن هذال:-
                        مرجان كرّب سابقي في جلاله
                        واحلب لها من درّ ذودٍ خواوير
ويقول هادي المسيحير المعيضي العجمي: -
                        قال ابن مرزوق الذي له حصانِ
                        من خيل نجدٍ طيّباتٍ عموقة
                        منايحه من جل ذودي ثمانِ
                        ما حن نذوق إلا شرايد غبوقة
ويقول أحدهم:
                       أبدّيها ولا ابدّي عليها
                       سوى الضيفان في عسر الليالِ
وفي الغارات البعيدة لا تستطيع الخيل نقل راكبيها هذه المسافات الطويلة، كما أنها، بخلاف الإبل، لا تستطيع الصبر عن الماء والغذاء لمدة طويلة خلال الصحاري المقفرة ومساحاتها الشاسعة. لذا يحتاج الغزو البعيد إلى إبل لحمل الماء والحشيش أو الشعير للخيل، وهؤلاء يسمون زماميل ، وإبل أخرى، ركايب أو جيش ، يمتطيها الغزاة مستجنبين خيولهم التي لا يعتلون ظهورها إلا حزّة الغارة يقول
 ساجر الرفدي:
                      ياما حلا المسلاف باوّل ظعنها
                      مستجنبين الخيل يبرا لهن خور
سلالات الإبل وألوانها :-
يحرص العرب على معرفة سلالات الإبل وأصولها لارتباطها الوثيق بحياتهم اليومية منذ القدم ، وقد عنوا عناية خاصة بدقة التمحيص عن نشأتها ونسبتها إلى أصول ومناطق معروفة عندهم .
ومن وجهة النظر العلمية البحتة ، لا يوجد اليوم إلا نوعان من الإبل هما :
الجمل العربي ذو السنام الواحد – والجمل البكتيري ذو السنامين .
ولكن مع اختلاف البيئة والظروف المعيشية تظهر بعض الفروق التركيبية البسيطة بين المناطق المختلفة .
ولا يعد الجمل فحلاً أصيلاً إلا بعد خمس ولادات تلدها الناقة من فحل محفوظ النسب من سلالة معروفة ، ولا تناخ الذلول إلا للجمل الحر (أبن أم خمسة) ، لذلك تجد أن صاحب الذلول النجيبة يشمّلها وقت الهياج بشقة من الصوف يشق وسطها ويدخل ذيل الذلول من ذلك الشق تفادياً للقاحها من جمل غير معروف النسب .
ويعتمد البدو في تقسيمهم للإبل إلى سلالات على مفهوم خاص يرتكز على ألوانها ومواطنها والمواصفات المطلوبة لكل سلالة . لذلك نجد الفروق والاختلاف في تعداد هذه السلالات بين جهة وجهة أخرى .
سلالات الإبل في الجزيرة العربية هي ثلاثة :
- المجاهيم
- – المغاتير
- – الحمر
ثم تأتي تقسيمات ثانوية عن كل سلالة تعتمد على ألوانها ، فتجد مثلاً المجهم السوداء الغورية ، وقد تجد حمرا مجهم ، والصفراء قد تكون صفراء مجاهيم أو صفراء مغاتير .
بينما في الشمال يقولون أن الإبل المجاهيم قد تكون في الذود الواحد عدة ألوان ففيه المجهم الصفراء والسوداء والصهباء والملحاء والحمراء ، ولكن المغاتير يكون اللون واحد في الذود الواحد ، فتكون جميعها إما شقح أو شعل أو صفر . لذلك من وجهة نظرهم أن التقسيم المنصف أن يكون كل لون من ألوان المغاتير سلالة قائمة بذاتها ، حتى وإن صادف اجتماع هذه الألوان في ذود واحد .
أولاً:- المجاهيم:-
هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها خاصة الربع الخالي . وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر ومرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى . ويرى اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية .
وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي:-
- السوداء الغورية أو الغرابية:- وهي شديدة سواد الوبر ، يقول الدندان:-
               سوداً كما النيل تشدى حرة المرّة *** ليا من جلاها صلاة الصبح ودّان
- الملحاء:- وهي أقل سواداً من الغورية .
- الصهباء:- وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .
- الصفراء:- تكون افتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .
- الزرقاء:- وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .
- الحمراء:- تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .
وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه .
ومن أشهر تسميات الإبل المجاهيم:-
بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران .
ثانيـاً :- المـغاتـير:-
عرفت بها المناطق الشمالية ، خاصة قبائل عنـزة وشمر والظفير ، وانتشرت بين قبائل نجد ، فتوجد عند مطير وحرب وسبيع وبعض من عتيبة والرشايدة ، وهي الآن أكثر انتشارا بين القبائل من ذي قبل . والمغاتير أربع درجات لونية هي :-
- الوضحاء:- وهي ذات اللون الأبيض الناصع البياض ، وهي عادة أرفع المغاتير قيمة وشأناً في الوقت الحاضر ، وكانت أكثر الألوان رغبة ومحبة لدى البادية ، وكانت الوضحاء دائماً من نصيب كبير الغزو أو العقيد ، وكان الغزاة في السابق يعرفون متى رأوا إبلاً وضحاً أن عندها حماية قوية لأنه لا يمتلكها عادة إلا شخص قوي . وكان أغلب البادية على ولعهم بها أقل حرصاً على امتلاكها لأن الغزاة بإمكانهم رؤيتها من مناطق بعيدة مما يجلب على مالكيها ويلات المعتدين وكانت تحتاج لحماية قوية لا تتوفر لكل شخص .
- الشقحاء:- وهي أقل بياضاً من الوضح ، ونادرا ما توجد برعية واحدة ففي الغالب تكون مختلطة مع الوضح بشكل كبير ، ومع الشعل في أحيان أخرى إذ أنها وسط في لونها بينهما .
- الشعلاء:- وتعد في الشمال سلالة قائمة بذاتها ، وكثيراً ما ترى متوحدة في رعية واحدة خاصة كلما اتجهنا شمالاً ، وأكثر من اقتناها قبيلة الظفير .
- الصفراء:- واشتهرت بها قبيلة عنـزة بشكل عام ، والصفر أقدر وأصبر من غيرها عند التنقل وتحمّل سنوات الجدب والقحط .
ثالـثـاً :- الحـمـر:-
وهي سلالات مختلفة وإن اتحدت في المواصفات المطلوبة فيها ، لذلك فهي تقسم إلى سلالات ثانوية تحت أصل واحد ، فسلالات الحمر هي:-
- العمانية:- وهناك من يسميها الباطنية ، وهي من الأصائل التي تقتنى للأسفار والمغازي في السابق ، قال الشاعر الطيار:-
           يا راكب من فوق حر ٍ مشذّر *** مـا دنـّق الرقّـاع يرقع رفوقه
           أمـه لـفـتـنا من عـمان تـذكر *** وابـوه تـيهـي ٍ تعـدد عـمـوقـه
وقال الهربيد:-
          يا راكبٍ من فوق بنت العماني *** وقم الرباع وتو ما شق نابه
ومن أشهر الإبل العمانية الخمايس – الدرعية – الضالع – فرحات – المهرا – الحرائر ومنهن الحرائر الشمالية لدى الشرارات وبني عطية ، والحرائر الجنوبية لدى الصيعر . ومن أشهر الحرائر:- الرهيفات عند بني عطية – الريشا كذلك عند بني عطية – الزرعات عند الحويطات – السحلات عند بني عطية – السمحات كذلك عند بني عطية – بنات شعيلان وتسمى شعيلوات عند الشرارت – شعوات لدى بني عطية- وحيشات عند الشرارت – بنات وضيحان أصله عند الشرارت وسمي بذلك لأن لون قوائمه الأربع وأسفل بطنه أبيض وضاح وباقي الجسم أصفر مشرب بحمرة كلون الغزال قال أبو زويد:-
         أبوه وضيحان ضروبة سليهيم *** وجده فحل شعلان من زمل شوال
بنات عبكلي أو الشلاقي عند شمر ، يقول الجلعود:-
         من ساس هجن ٍ سابقات ٍ سموحي *** بنت العبكلي ماضيٍ له تجاريب
- الحجازية ( الحضنية ):- وهي أبل جبال السروات وقد اقتنيت منذ القدم للركوب ونقل الأثقال والمسافرين .
- الآركية:- سميت بهذا لأن مناطقها ينتشر فيها شجر الآراك الذي تقتات به وتنتشر في الجنوب ، وهي مشهورة بكثرة الحليب ، وهي قصيرة .
___________________
سلالات وافدة:-
دخلت للجزيرة العربية سلالات أخرى من أشهرها :-
-الإبل السودانية:- ومنها
1) العنّافيّة:- وهي ذات لون أبيض تستعمل للركوب والسباق لاشتهارها بسرعة الجري ، وقد هجن هذا النوع مع الحرائر العمانيات واشتهر بالإبل العنافية قبائل البشارين والهدندوة في السودان .
2) البشارية:- وهي أسرع من العنافية وتستخدم في الركوب .
3) الكنانية أو الرفاعية:- من منطقة الفاو بالسودان وتمتاز بوفرة الحليب ، وقد هجنت مع المجاهيم .
4) البجاوية:- تنسب لبجاوة من مناطق النوبة وكذلك قبيلة بالسودان .
5) الرشايدي أو الزبيدي:- من أبل شرق السودان .
6) كبابيش:- موطنها غرب السودان .
-الإبل الصومالية:- وهي تجلب في الغالب للأضاحي وعادة ما تكون ذكوراً ولم يسمع أنها اقتنيت لغير الذبح ولم تهجن بإبل الجزيرة العربية ، وهي أنواع منها:-
1) أوغادين:- في المناطق الشمالية الغربية للصومال وامتداد صحراء أوغادين وتمتاز بكبر الحجم وبلونها الرمادي الفاتح جداً .
2) بينادير:- وتسمى أيضاً سيفدار ، وموطنها الصومال .
3) جيوبا:- موطنها حوض نهر جيوبا .
4) موداغ:- تعيش في الصومال .
5) الجوبان:- تعيش في المناطق الساحلية .
- الإبل الباكستانية:- وأول من أدخلها للمملكة الملك خالد رحمه الله ، وهي قريبة الوصف بالمجاهيم من حيث الوصف والحجم وإن كانت تختلف عنها في اللون ، وقد هجن بعضها بالمجاهيم لينتج سلالة جديدة . ومن هذه السلالة الفلج أو الفالج ، وهو نوع من الإبل عظيم الخلق ذو سنامين ، والفالج سلالة قديمة وردت بأشعار العرب القدامى ، ومنه الإبل القرملية .
- إبل الشمال الإفريقي:- وهي سلالات عديدة موطنها ليبيا والمغرب وموريتانيا وتشاد ومالي ومنها : التيبستي في جنوب ليبيا وهي صغيرة الحجم – المغربي في شمال شرق ليبيا – المولد وهي قوية – الساحل في موريتانيا – المانغا في بحيرة تشاد وهي لا تعيش في الصحراء .
وهناك سلالات أخرى مثل :- الديافي – والسكسكي – والفلاحي في صعيد مصر .
     
تربية الطيور :-
أما الطيور التي يعتني بتربيتها ، فتوجد منها أنواع كالدجاج والبط والحمام ولبلابل والسمن ، وكانت العناية بتربية الدجاج تحظى باهتمام بالغ ، حيث يستفاد من لحمها وبيضها ، ليذلك لاتخلو أغلب بالبيوت منها ، والفلاح يجد نفسه مطالباً بتربيتها ليؤدي ما عليه للملاك من شروط (أي كان الملاك يشترطون على الفلاح عند تأجير النخل بأن يدفع لهم سنوياً عدداً من الفراريج والفروجان يعادلان دجاجة واحدة) ، أما تربية البط فكانت لمجرد الهواية ، لعدم استساغة الأهالي أكل لحمها أو بيضها ، وتأتي تربية الحمام في قمة الهوايات ، وهي أنواع كثيرة ن منها الغلياء والمكاوي والياهو . وتأتي بعدها تربية بالبلابل والسمن ، حيث تخضعان للتدريب على مختلف الألعاب .
انظر إلى صفحة أنواع الشباك والطيور!!!
     

15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الثاني
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء الخامس
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الزراعة والثروة الحيوانية للمنطقة قديماً وحاضراً_الجزء السادس
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
الكتاتيب والمطوع والمنهج القديم في التعليم_الجزء الثاني
15 نوفمبر 2010
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً
مع المرأة في الماضي - المقدمة
المرأة ودورها:

المرأة لها ميزة خاصة بفضل ادارتها المنزلية فهي صاحبة الكلمة والموجهة لبناتها وخدمها والمشرفة على ما يجري في المنزل من طبخ سواء كان لضيف أو لعائلتها تختاره وتنوعه وقد تعمله بنفسها وتكنس منزلها وترتب شئون المنزل.

فالماء تعد له أوعية خاصة (الصحميات) نسبة إلى قرية صحم من الباطنة و(اليحال) من صنع مكران مفردهما صحمية ويحلة من طين محروق.

وماء المروق وغيره في اوعية كبار وهي الخروس ومنها ما يسع عشرين جالونا فأقل وتغطى بلوح عريض قدم في قدم وتقدم المرأة العلف للدواب إذا كانت غير مخدومة كالبقر والدجاج والغنم وتحلبها وتساعدها بناتها وزوجات أبنائها وخدمها.
والمرأة التي لا تعتمد على خدمها وغيرهم لها مقام عظيم في مجتمعها.

وللنساء في اختراع أنواع المأكولات يد طولى من ذلك الخبيصة، العصيدة، الهريسة، العرسية، خبيصة النشاء، الساقو، النشاء، الفرني، اللقيمات، الكباب، الخمير والمحلى، الخبز، عصيدة البوبر، المقطعة، الجريشة، عيش ورحه، فوقه مكبوس، المقلي، المشوي، المطبوخ، المحمر.

تصنع هذه الانواع في أوعية من المعدن أو الفخار تجعل فوق النار في التنور أو (الهندوي) أو (الصريدان) أو (الكوار) التنور: موقد النار له اثافي (والهندوي) يشبه التنور الا أنه مستدير وله فرجة مستطيلة يصل الحطب منها إلى قعر الهندوي والصريدان من الخشب وله قوائم يحشى بالرماد ثم الطين وتكون في الطين حفرة للجمر وبصنع ويزركش بمسامير من (الشبه) وغالبا تكون عليه دلال القهوة.

والكوار أشبه به الا انه في الغالب ثابت في طرف المنزل أو في المطبخ يصنع من الآجر أو متنقل في وعاء من فخار يقال له الكوار أو من المعدن يستعمل غالبا للفحم فقط للتدفئة في الشتاء.

وتعتني المرأة بالضيف عناية خاصة وتكرمه بحسب استطاعتها وتنزل كل أحد منزلته اللائقة وتتقيد المرأة بعادات أهلها في اللباس والخروج من المنزل وزيارة الجيران فلباسها يتكون من كندورة وثوب وشيلة وعباءة وسروال.

فالكندورة تطرز بالزري الاحمر أو الابيض في عرض أصبعين أو ثلاثة أصابع مضمومة إلى بعضها البعض على حلق الكندورة والييب الا ان شق حلق الكندورة يكون على طرف مما يلي منكبها محافظة على الستر وعليها الثوب وهو واسع يخفي محاسن المرأة من البدن وله ذيل تجره المرأة خلفها ويقول امرؤ القيس (ذيل مرط مرجل).

وربما لبست ثوبا بغير ذيل ويقال له الدوارية بتشديد الواو وغالب لبسه في أيام الصيف والشيلة وهي قطعة من القماش الاسود وفوق الشيلة (السويعية) بتشديد السين وكسر الواو وتشديد الياء الذي يلي العين وهي عباءة من حرير أو صوف محلاة بالزري والزري هو ذهب أو فضة سبك على خيط من قطن وقد يغش بالنحاس أو المعدن.

أما خروجها من منزلها فان كان إلى ذي رحم كأم وخالة وأخت فليس مقيدا بوقت سوى استئذان الزوج أو أعلام أحد المقيمين في المنزل ولو من الارقاء عند عدم حضور زوجها ولا تخرج في زيارة عامة الا بعد ان تلد الأولاد في بيت زوجها وتملك حق الزيارة في العزاء والتهنئة ومواصلة الجيران ولا تملك الحرية المطلقة الا امرأة ذات سمعة حسنة ومكانة مرموقة في مجتمعها لشخصيتها البارزة وأخلاقها النادرة فمن كانت هذه صفاتها شاركت الاسرة في الرأي بل قد يبلغ بها الامر حيث ان جميع الاسرة لا يتصرفون الا بمشورتها ويزورها الرجال من اهل البلد ومن الافاقين القادمين إلى البلد في زيارة ودية ويسلمون عليها من وراء حجاب وترد عليهم التحية وترحب بهم وتدعوهم للجلوس فيجلسون في منزلها الخاص وهو اما الدهليز أو المخزن والدهليز مسكن صيف لكثرة منافذ التهوية فيه والمخزن مسكن الشتاء ولكل من المخزن أو الدهليز قطيعة ذات بابين باب مما يلي المخزن أو الدهليز وباب خلفي.

فاذا هيأت الفوالة حملها الخادم من الباب الذي يلي الزوار ووضعها بين أيديهم فان لم يكن ثم خادم دفعتها بنفسها إلى الباب فقام احد الزوار فجرها بيده ثم حملها إلى أصحابه ثم يشربون القهوة ويأتيهم مجمر العود والمرش ثم بعد ذلك يخرجون مودعين بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وتكريم ويقولون (العاقبة طيبة عليكم أو تخلف العافية عليكم) فترد عليهم (مرحبا بكم من سرتو إلى يتو لا تقطعونا من زيارتكم) إلى غير ذلك من ألفاظ الترحيب والتوديع وقد تصافح المرأة الرجال وتغطي كفها بثوب وهي عادة أهل البادية وسكان القرى.

ومن النساء الطبيبة التي تصف الدواء بحسب الداء أو تصنعه بنفسها سواء كان للجروح أو القروح أو اوجاع العيون وتكوي المريض وتعرف العلة وتحدد موضع الكي وهو ما نسميه الوسم ومن المؤسف جدا ان علم مواضع الكي كاد أن يتلاشى ويختفي اعتمادا على الطب الحديث.

وقد أثبتت التجارب فشل الطب الحديث في علاج العصبة بوجنيب والحبة والذبحة وبوصفار وعرق النساء والعرق البارد واللصة وهي داء السرطان واللقوة وهي الحياطة إلى غير ذلك من الامراض والبياد والباطل والرضاخ ونجح الكي في هذه الاشياء نجاحا باهراً.

فعصبة الرأس لها وسم مما يلي نقرة الرأس الخلفية ، وعصبة الظهر لها وسم تحت سدف اليد اليمنى أو اليسرى وعصبة الخاصرة لها وسم مما يلي آخر ضلع وبوجنيب له وسم على الضلع الثاني تحت حبة الثدي الايسر وداء الحبة وسمها في أعلى الرأس والذبحة لها وسم في نقرة الرأس أو على الكوع وهو مفصل اليد مما يلي الأبهام وبوصفار له وسم مما يلي مفصل الخنصر الأعلى من الجانب الوحشي وعرق النساء له وسم في الساق أعلى عن الكعب والعرق البارد له وسم في الخفقة في أعلى الفخذ مما يلي الثنة واللصة لها شكل في الوسم يغاير بقية الإمراض فان كانت في الإبط فيحاط عليها بواحد وعشرين وسما وان كانت في البطن فكذلك مع وسم أعلاها وبعضهم يكوي عنها خلف الرأس في أعلى العنق من الإذن إلى الإذن والحياطة لها وسم في الثغر بخيط مجدول من الابريسم على العرق ولوجع الضرس وسم على العرق بين الابهام والسبابة مما يلي السبابة بحذاء مفصل الإبهام من الكف ويبدو العرق للناظر بجانب مفصل السبابة ذاهبا إلى أعلاها فاذا كان الضرس المتألم في الجهة اليمنى فالوسم في اليد اليسرى والعكس بالعكس وللنزول وسم معاكس فان كان في الخصية اليمنى يكوى في قرن الرأس من الجهة اليسرى وتحديد المحل بأربعة أصابع مضمومة موضوعة عرضا عند أعلى الإذن والكي بآلة مفتوحة الوسط كالحلقة ووسم نزول الماء في العين على العرق المنفصل من طرف العين إلى حافة الجبهة مما يلي الصدغ والبياد والباطل لهما وسم على العظم المشرف على الخاتم المعروف في لهجتنا (بالعزيزو) أو وسم عند منتهى الظهر من الفقرة وآخر في نقرة الرأس وقمته والرضاخ له وسم أعلى عن السرة وأدنى منها وأبو خويط له وسم مما يلي خنصر الرجلين واليامعة لها وسم على الفقرة من مفاصل الظهر بين الكتفين والفشع له وسم على قفل الصدر ومن مواضع كي اللصة عند منتهى أصابع الرجلين مما يلي الخنصر فالبنصر فالوسطى وهناك أمراض لا تحضرني اسماؤها لم يجد فيها الا الوسم وان كان في الوقت متسع في أمل في تتبع هذه الأمراض من أهل الخبرة وتحديد مواقع الوسم تحديدا دقيقا والله ولي التوفيق.

ولنساء الحي والفريق أو الحارة اجتماعات عند المناسبات كالعرس والعيد وعلى قهوة كل صباح ومساء تأتي كل واحدة بما أعدته لهذه المناسبة وفي أيام عيد الاضحى والفطر يجتمعن عند الغداء والريوق أربعة أيام متوالية لكن هذه العادة في المناطق الشرقية من الدولة والباطنة من سلطنة عمان والحجر وهذه الاجتماعات بالنسبة للنساء ملزمة ولا تتخلف عنها إلا صاحبة عذر وكذلك تقوم النساء في العرس والختان بمساعدة صاحبة المنزل في الطبخ وايقاد النار والخبز وغير ذلك ومن عادة نساء المناطق الشرقية من الدولة وفي الباطنة والحجر إذا كان أوان حصاد الحنطة أو الذرة يجتمعن كل يوم في مزرعة لاحداهن للحصاد ويقطعن الحب من الأرض وينشدن نشيدا بأنغام واصوات عذبة وجميلة تطرب وتزيل التعب وتبعث على النشاط والاسترسال في العمل ومن شعرهن:
تليعي يا طوى المحضنة وابكي على شيخ وردها السنة

وقولهن:
باصيف ازريعي وبسير الحير وبتبع وليفي تحت ظل الشجر
إلى غير ذلك من الاشعار الكثيرة المتنوعة.

08 يناير 2012
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, مع المرأة في الماضي
مع المرأة في الماضي - العمل اليومي للمرأة في المنزل

المسئولية عن شئون البيت في أنها تستيقظ قبل آذان الفجر وبرفقة بعض نساء الجيران تخرج لنزح الماء من الآبار وعلى دفعتين تملأ الخروس المنزلية.

ثم بعد ذلك تنشغل في إعداد وجبة الإفطار والقهوة وتحضرها جاهزة لكل أفراد الأسرة في البيت وبعد تناول الإفطار تغسل "المواعين"

ثم تبدأ في "خم" أي كنس وتنظيف وترتيب البيت والغرف، ومرة أخرى تخرج بعد الانتهاء من ذلك لإحضار المياه للطبخ ثم بعد ذلك تعمل على إعداد وجبة الغداء للعائلة وعقب تناولها الغداء تغسل المواعين ثم تتسبح وتبدل ملابسها وترتاح حتى صلاة العصر وعند الغروب تقوم بإعداد وجبة العشاء وتغسل المواعين ويكون التعب قد أنهك جسدها والنعاس قد غالبها نتيجة للاستيقاظ المبكر فتغط في نوم عميق إلى صباح اليوم التالي حيث تتولى واحدة أخرى تدبير الأعمال المنزلية المماثلة ، هذا اذا كان البيت في عائلة كبيرة (يكون التعاون هو سماته).

13 يناير 2012
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, مع المرأة في الماضي
مع الأطفال في الماضي - المقدمة

المقدمة

لكل شعب تراثه وعاداته الاجتماعية التي ينفرد بها عن غيره من سائر الشعوب ، ولو تتبعناها وقارنا ما فيها لوجدنا بعض أوجه الشبه في كثير منها، وقد يتفق بعضها مع عادات وتقاليد البلاد الأخرى تماماً بقدر العلاقات والروابط التي تربطها ببعض.

إن إحياء تراثنا الشعبي القديم والحديث عن عادات الأطفال والفتيات قديما وتقاليدهم الاجتماعية بماضيها الحافل وسيرتها المحمودة.

والأطفال هنا يدعون في اللهجة المحلية (صبيان) جمع (صبي) (أولاد الحارة) ويطلق عليهم أيضا (البزور) أو (الجهال) أو (المصبنة) أما كلمة (صبي) بكسر الصاد والباء فتعني خادم.

وكذلك البنات الصغيرات لهن دور كبير من هذه العادات والتقاليد الشعبية فتراهن دائما مجتمعات مع بعضهن يؤدين أدوارهن بكل خفة ونشاط واضعات الحذر إمام أعينهن، مبتعدات كل الابتعاد عن أماكن لعب الصبيان. نعم الصبيان والبنات وألعابهم وأهازيجهم المتنوعة والتي انقرض معظمها وعفى عليها الزمان ولم يبق منها إلا الذكريات وما أحبها إلى نفسي ونفس كل من عاش تلك الفترة الجميلة التي تتسم بروح من الالفة والمحبة والتعاون وإنكار الذات.

فترة عشناها وعاشها آباؤنا وأجدادنا الأقدمون مرت وكأنها حلم منام. فترة تتمثل فيها القناعة والبساطة بكل ما فيها من معنى والعيشة الراضية الرغيدة بالرغم مما نحن عليه من ضنك في العيش.

فكانت حقا عيشة كفاف. يوم كانت بيوتنا الصغيرة المتجاورة المتلاحمة مبنية من الطين وسككنا المتربة ضيقة تكاد لا تتسع لمرور جمل محمل (ببنة عرفج) عدا عن بعض المناطق الفسيحة نوعا في بعض الإحياء وتسمى (البرايح) جمع (براحة) والبراحة هي عادة مقر تجمع الصبيان يؤدون بها ألعابهم المختلفة على مشهد من رجالات الحي الذين يحضرون إلى هناك لتجاذب أطراف الحديث وتذكر أيام الطفولة واستعادة ذكريات الماضي. حصر أنواع العاب الصبيان والبنات معا ومصنوعاتهم وأغانيهم وأهازيجهم وترديدهم لها في المناسبات وغيرها ، وطرق تأديتها موضحا بالصور التي يتم بها ذلك مع ذكر اسم المناسبة التي قيلت فيها.

ويضيف المؤلف حاولت إن أضع جميع المسميات المتعارف عليها لدى شعبنا بصورتها الحقيقية مدخلا عليها مثل الكاف والجيم الفارسية أو قلب الجيم إلى ياء أو الكلمات الدخيلة التي لا معنى لها في قاموس اللغة العربية.

13 يناير 2012
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, مع الأطفال في الماضي
الأهازيج الشعبية بالخليج - المقدمة
 

المقدمة:-

الهَزجَ ضرب من الغناء ، وكل صوت فيه ترنُّم خفيف مطرب ، هكذا عرفه أهل العربية ؛ والهَزَج من بحور الشعر . والمعنى الأول هو المقصود في هذا التأليف .

فالهزج كغناء معروف منذ القديم بل ضارب في أعماق التاريخ العربي ، وهو من الموروث جيلاً عن جيل ، وانتشاره ليس حصراً في مكان واحد دون آخر ، وهو أنواع كثيرة انبثق عنه مسميات عديدة ، والبحث فيه عموماً ودراسته عمل شاق ، إذ إن مصادره المدونة قليلة ، بل تكاد تكون نادرة .


إن محاولت هذه لجمع ما تشتت من الأهازيج في الخليج العربي . أو ماكاد أن ينقرض يعد إنجازاً مهماً ، فقد بسط الأمر للباحثين بعده أو غيره يعملون على نفس الموضوع ، أو يعملون على مواضيع أخرى مرتبطة به ، فأهميته لا تكمن فقط في الحفاظ على التراث ، بل في وضع مرجع هام يساهم في :

1ـ اللغة الشعبية المحكية في الخليج العربي وتطورها ومقارنتها باللغات الأخرى في منطقة الخليج العربي . وعلاقتها بالأصول العربية وغيرها من اللغات الدخيلة .
2ـ التاريخ الاجتماعي عموماً في منطقة الخليج العربي .
3ـ علم السلوك الاجتماعي والجماعي لسكان وأهالي منطقة الخليج العربي ، من أفراح وأتراح وهموم وأشجان وانبساط ... الخ .
4ـ إثراء المكتبة الموسيقية العربية والشعبية بموروث الغناء الشعبي .
5ـ إلقاء الضوء على المهن والحرف وأنواع الصناعات القديمة ومصطلحاتها .

 

التمهيد:-
يسلط هذا الموضوع الضوء على الأدب الشعبي المتداول في الخليج العربي منذ قرون طويلة ، وإلى أقل من نصف قرن مضى كانت هذه النصوص تتداول أو تغنى ، سواء كانت عند الأطفال أم الصبية أم الكبار من الرجال والنساء ، وتمثل هذه الأهازيج المغناه الصورة الحقيقية للأدب الشعبي عند جيل فترة العوص على ضفاف الخليج العربي ، والنصوص كما نقلناها من الكتب أو الرواة هي في حد ذاتها انعكاسات لأبناء وبنات هذا الجزء من الوطن العربي لما تتضمن من معاناتهم في عصور متباعدة ، حيث نرى ما تعانية الفتاة والمرأة في المجتمع ، وما يلاقية البحار من أهوال البحر ، وأماني الأم لأطفالها عندما تغني لهم ، وكذلك ما كان يعانية الناس من جشوبة العيش ، وقد تأتي فترات يعم فيها الرخاء فينعكس مسار الأدب الشعبي ، فتختلف النصوص من حيث المقصد والخلجات النفسية التي يصوغها الشاعر أو الشاعرة عندما يصبّ النص في قالب القصيد .

 

حيث إن الأهزوجة الشعبية التي يتداولها عامة الناس تعطي انعكاس المجتمع وأبنائه من ذلك الجيل ، بل هي الصورة الحقيقة له ، ونرى في هذه الصورة كل ملامح الترابط الاجتماعي في مجتمع الغوص ، ومن المعروف أنها حضارة قد اندثرت الآن تماماً ، وما تبقى من أبناء ذلك الجيل صار يردّد بحسرة على تلك الأيام الخوالي ، وتلك الحضارة يعايشون الحضارة المعاصرة ، أي حضارة البترول ، وبالرغم من أن الحضارة المعاصرة قضت على كثير من المأثور الشعبي إلا أنها ما زالت في نفوس أبناء اليوم حيث إن هذه المأثورات تلقى صدى المحافظة عليها , وذلك لأهمية ما خلفه الأجداد لأنها الامتداد الثقافي لهم ، ومن هنا كانت المحافظة على الموروث الشعبي أمراً مهما لا بد منه ، وتأتي هذه الدراسة لهذه النصوص لإعدائها مكانتها في الأدب الخليجي الذي هو جزء لا يتجزأ من الأدب في الوطن العربي .

وتمتد هذه النصوص الأدبية الشعبية إلى قرون طويلة لا يمكننا تحديد عصورها حيث تندر الدراسات في الأدب الشعبي القديم وخاصة في الخليج العربي .

ومن هذا المنطلق تنبه أبناء اليوم لأدب أجيال الأمس ، فشرعوا جاهدين في لمّ ما يمكن لمّه ، وهذا الموضوع يضم حصيلة من النصوص من الدفاتر الضائعة من ذاكرة الإنسان الخليجي ، وأسأل الله التوفيق لي ولكم ولكل من يخدم التراث في منطقة الخليج العربي ، ومن الباري جلّ وعز نستمد العون جميعاً ، إنه سميع مجيب.

13 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - أغاني وفنون النهمة

ينطلق النهام من على سطح السفينة كأنغام ملاحية والبحارة ينصتون إلى صوته الشجي .

والظاهرة من النهمة أنه (الحداء) والحداء معروف عند العرب منذ القدم وهو الغناء للإبل .

وفن النهامة ينقسم إلى ثلاثة أنواع :-

1)- اليامال .     2) - الخطفة .    3) - الحدادي

1- فاليامال :-

هو يختص بالخراب وهو حبل يمسك السفينة ومهمة على نوعين :- الأول دواري مع صفة خاصة

والثاني (بريخه صدري) وينقسم إلى عدة فروع :-

(يامال بدينه) و(ياهي يامال) و(يامال محرقي) و(يامال سماري) و(يامال راكد) و(يامال مالي)

و(ياشي يامالي) ومعناه الأسف والتلهف .

2- الخطفة :-

بإخراج الأشرعة من (خن) السفينة رفع وخطفة الشراع وتغيير اتجاهه، ولها فروع :- خطفة العود

وخطفة دواري الغلمي وخطفة الجيب وخطفة الكابية وخطفة البومية وخطفة الشومندي .

3- الحدادي :-

وهو ما يتغنى به البحارة لاستعادة نشاطهم وقت الراحة ، فأقسامه هي :-(الشبيثي والياملي والسيملي

وجفت الشراع والحدادي والحدادي الحساوي والحدادي الحجازي والحدادي المسروق السنكني

والفجري ولمة الجيب ) .

وهذه بعض الأهازيج الشعبية :-

الشاعر سلطان بن سلامة بن محمد علي بن سلامة البنعلي (1249 - 1313هـ)

آه   من   الدهر   حين    ينقضي    وعداي

ومن حين ما جندلوا خصمي وأشوف عداي

هم  صحابي  بلا  شك  إن  القلوب  اعداي

يمشون  في  غيهم  يخطون  درب  العدل

إن   ساعد   الله   لراويهم   طرق   العدل

قوموا العبوا يا عزوتي ما دام راسي عدل

وان مت يا عزوتي خلو اللعب لعداي

الشاعر حمود بن ناصر بن يوسف البدر (1287 - 1334 هـ)

شوقي مطاياه من وجد الحبيب تحن

والروح مني كرعد العصافات تحن

لمن سمعت  الحمام  الفاختات تحن

صفقت راحات وجدي من صروف الهوى

يوم   سمعت   الندا   ناديت  يأهل  الهوى

مركب  غرامي  توسط  في غبيب وهوى

مع ذا والأمواج تلفح والرياح تحن

الشاعر حسين بورقبة (1292 - 1363هـ)

لا تعالج  الغادره  وتريد  منها  علاج

ديغان تنصب على جو الضمير علاج

قبلك وكم عالجو أهل الحصون علاج

والله وافي الدهر من قبلهم غاطات

اشرب  على المر كأسات الصبر غاطات

غلف على القلب من صم الصخر غاطات

لا تظن غير الصبر في هالزمان علاج

الشاعر على بن ارحمه المالكي بودهيم (1278 - 1371 هـ)

عصر الصبا فات وأيام التصافي كدر

وسنينا الماضية  صافي  صفاها كدر

لمن   شفت ما رأت عيناي منها  كدر

هيهات ترجع على ما كان في الماضي

كان  الذكور  أنثن   وعيدانها   ماضي

يرجع  شملها  ويرد عصرها الماضي

تبدل   وانكرت  وآزا  صفاها  كدر

الشاعر عيسى بن عبد المحسن (1295- 1348هـ)

إجمال صبري على دار الحبيب أبراك

ومن   المدامع  عيوني  ترسن  أبراك

يا أريش  العين  عيني  بالدجى  تبراك

والله   لعصي  جميع  الناس  وأطيعك

واحرم  القوت  وقوتي  بين  أصابيعك

الناس  ما هي  سوى  انظر  لصابيعك

وان  ردتني لك  ولف  ياحلة  الأبراك

15 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - العرضة الحربية
تختلف العرضة الحربية من مكان لآخر في الجزيرة العربية ، ولكنها تتوحد في الخليج العربي ، فقد كان القوم يجتمعون حول البيرق المركوز ومن حوله صفان من الرجال غير محددي العدد ، وأحياناً يحدد العدد بناء على طلب رئيس الفرقة ، وكل منهم يحمل دفا كل مقابل الآخر ، وربما أربعة صفوف بالطريقة الأولى ويتوسطهما ضارب للطبل ، ,أحياناً يكونان أثنين وقد يصل العدد إلى ثلاثة أو أربعة ورجل منشد للشعر ، يقول بيتاً فيكرره عليهم فينشد الصف الأول بالصدر ويجيب الصف المقابل بالعجز ، وهكذا يضربون الطبل والدفوف ويلوحون بالسيوف أو البنادق وبعضهم العصي حتى تنتهي القصيدة فيأخذون قسطاً من الراحة .

أما المناسبات القومية والأعياد الدينية فالسبحة تأخذ شكلاً آخر من الأفراد ويصل العدد إلى أكثر من 150 شخصاً .

أما في النهاية فعادة ما يتجهون نحو سارية العلم ليحملها أحدهم وعندئذ تنقسم البحة إلى فريقين متضادين بصفوف متراصة تأخذ شكل الدفاع تارة والهجوم تارى أخرى بطلاق الرصاص في الهواء الطلق وبتلويح السيوف .


الشاعر فهد بن سالم الخالدي من قرية الزور سنة 1329هـ :-

قال منه بدى زين اللحن شله

يعجب اللي خفق بالطار ضرابه

كم خيل تنسف بالرسن تله

لا عجبها صليب الصوت ندابه

اختلط عجبها بالهيج مشتله

شب نار الحرايب من تمعنى به

(فيصل) ابن الإمام ربنا جله

عمر الدين والكفار حرابه

والكفر لا له مدين ولا قله

كود نار توقد زاد لهابه

راكب فوق حرن يبرد الفله

ما يداني نتوش الرجل باجنابه

وله هذه القصيدة :-

حارب النوم جفني ما يطيق المنام

واسهرني حمام الورد بألحانها

كلما قلت هود زادني بالغرام

يجهر الصوت قال أهل الهوى دينها

قلت في فنهم يأهل الهوى والغرام

لأبيح أسدود با لحشا كنيتها

هيضني ,أنا قد لي من الفن عام

قمت أنا العب طويرق على فنها

العبوا يا حمام اللي عداك الملام

من يلامي حمام الورد بإلحانها

دوك حالي نحيل مثل عود الثمام

تذرف الدمع عيني لا تلومونها

لا بلوم المولع لا بكى ما يلام

لا تلومه على من ونة ونها

ألف صلي عدد ماهل وابل الغمام

وإعداد ما لاح براق الحيا منها

وله أيضاً هذه القصيدة:

انظر الى الفنون الشعبية



15 يناير 2012
الأهازيج الشعبية بالخليج - الحدوة البحرية

الحدوة والعرضة كما تعرف عند قدماء البحارة في الخليج وخاصة قبل عصر النفط هي امتداد للعرضة الحربية التي تقام في البر ، والحدوة البحرية لها تقاليد يتمسك بها البحارة فوق ظهر السفينة لأن الأعمال المضنية المنوطة بهم أثناء سير المركب تتطلب نوعاً من الغناء يناسب الحركة والسرعة لإنجاز ما يحيط بهم من كوارث وعمل قد تعجز العرضة عن أداء متطلباتها ، ولربما تكون هناك حالات قد يعجز المرء فيها عن التعبير بالصوت والكلمة ، إلا من حالة الاستغفار والشهادة وطلب النجارة ، فالاستعداد قائم على ظهر السفينة بسبب مضيها في عباب البحر ، حيث إن مثل هذا الاستعداد في مثل تلك الحالة لا مكان فيها إلا للحدو بالعرضة البحرية.

أما طريقة أدائها فهي عندما تصل السفينة إلى أحد الموانئ يقوم البحارة بعمل ما تتطلبة القواعد المتبعة في عملية إنزال الشراع وتحضير المرساة وتسوية حبال السفينة لتسهيل عملية الإرساء .

وفي الوقت نفسه يوم عدد آخر من المتخصصين في الغناء بتسخين الطِّـيْران على وهج النار وشد الطبول لتكون مُعَدّة للعمل قبل دخول السفينة للميناء بنحو ثلاثة أميال ، ليبدأ الضرب والغناء بأبيات تناسب الموقف الذي أتوا من أجله ، فيأخذون جانباً من وسط السفينة بصف واحد يحملون بأيديهم سبعة من الطِّيران أو أكثر يقابلهم اثنان من الطبول الكبيرة أحدهما يدعى ( التخمير ) والآخر يسمى ( الرأس أو اللاعوب ) والضربات الغيقاعية في هذه العرضت تختلف اختلافاً كليًّا عن الضربات الإيقاعية المعروفة في العرضة البرية وإن تبودلت فيهما الأشعار كل حسب موقفة ، إلا أن العرضة البحرية تتخذ موقفاً مغايراً ، بالنسبة للضرب بالطيران والطبول في مثل هذه العرضة عن الأخرى.


وبداية العرضة على ظهر السفينة مرتبطة برفع أعلامها على مقدمة ومؤخرة السفينة لتبدأ العرضة بعد ذلك بإنشاد المغني وحملة الطيرات يرددون من حوله الأبيات الشعرية في دائرة صغيرة محدودة على ظهر السفينة ، وعندما يبدأ الضرب نجد السفن الراسية في الميناء تأخذ برفع أعلامها تحية لمقدم السفينة القادمة ، وهي الفرحة بسلامة الوصول ، وهي ايضاً تعريف بجنسية السفينة ، وهذا تقليد جرت عليه العادة بين سفن البحر في الخليج العربي واليمن وغير ذلك من السفن العربية على الساحل الشرقي مثل أهالي جزيرة قيس وغيرهم من أصحاب السفن الكبيرة في الخليج .

ومن خلال أغاني السفينة وضربات إيقاعاتها تتعرف السفن الراسية في الميناء على جنسية السفينة في عرض البحر قبل اكتشاف حجمها ومعرفة ربانها وبحارتها ، فتقوم السفن التي تنتمي لجنسيتها برفع الأعلام تحية لها ، وترفع الأعلام في السفن الأخرى مجاملة لقائدها كما يحصل للسفن الهندية ، ومنهم من يقوم بغناء العرضة ابتهاجاً بمقدمهم كمشاركة وجدانية بحرية ، ومن الأغاني التي تقال في مثل هذه المناسبة قولهم :

يانديبي على من شامخ بابه ....... نازح الدار ما يقدر يجربها
ما نقلنا سيوف الهند نصابه ....... والحرايب ترى حنا سبايبها

وتعد العرضة أو الحدوة البحرية بالنسبة للبحارة خاتمة المطاف عند انتقالهم من ميناء إلى آخر ليقوموا بالعرض أسوة بالعرضة البرية لاستعراضها الشجاعة والبطولة والنخوة العربية لاجتياز الأخطار في مثل تلك الأسفار البعيدة المضنية .
ومن الأهازيج البحرية :

يالله ياللي مانبي غـيرك مـدد ......... انك تعاونا عـلى اللي عـايليـن
جونا على غرة وجيناهم هدد ........ واللي حـضر منا يـسد الغايبين
يالابتي مـحـد يـخـليـها لحـــد ........ إلا بضرب يودع الجاسي يلين
أهل البيارق طرحوهم بالعمد ........ لين أشهب البارود رد الأولين

والواضح من خلال الآثار التي عثر عليها في الخليج العربي أن الحدوة البحرية أو العرضة المخصصة لدخول الموانئ بعيدة الأمد ، وربما استخدمها قدماء الفينيقيين الذين عاشوا في الخليج ردحاً من الزمن ، وإن كانت أساليبهم تختلف عن ماهم عليه البحارة في عصر ازدهار اللؤلؤ والغوص بحثاً عنه إلا أن المضمون يبقى كما هو ، وقد وصلنا منهم ولا شك أن الأسلوب اختلف من حضارة إلى أخرى حتى عصرنا وتبقى الحداوي البحرية رمزاً تراثياً وملاحياً خالداً عبرت عن الأجيال حتى اندثاره


15 يناير 2012
أنواع الشباك - مقدمة صيد السمك
 ترجع نشأه شباك الجر الى ما قبل 600 عام فى عصر الملك إدورد الثالث ملك انجلترا حيث ان بعض المشتغلين بمهنه الصيد قد قدموا الى الملك ألتماسآ يشكون فيه من إستخدام البعض سرآ لآداه وصفوها بأنها (مخربه) يقع فى شباكها الصغار من الأسماك فضلآ عن انها تدك القاع وتدمر النباتات المائية وأعشاش الأسماك مما يخشون معه من تخريب المصايد.
 
 كانت هذه لآداه هى الجرافة الأولى التى تطورت فيما بعد الى اهم طريقه تجاريه للصيد على الاطلاق حيث لم ينجح معارضوها فى القضاء عليها فقد فرضت نفسها فى المصايد الانجليزيه ثم العالميه وذلك لسهوله الإستعمال وكفأتها فى الانتاج وقله التكاليف .
 ولكن مما لا شك فيه ان >>جر<< شبكه لصيد الاسماك كفكره قد طرأت للإنسان منذ آلاف السنين ودليلنا على ذلك فى >> شبكه الجر الشاطئيه << والتى يمكن اعتبارها نقطه البدء التى انطلقت منها شباك الجر الحاليه بجميع انواعها .
 فقد استعملها المصريون القدماء وسجلوها رسما ووصفآ على جدران معابدهم وكانوا يعتمدون فى جرها على القوه البشريه وحدها .
 وكان البحاره يصيدون اسماكهم بجرافات ذات الدعامه الخشبيه والتى كان يصل طولها الى 12 مترآ أو تزيد.
 وصممت مراكب الجر بحيث يستفاد أقصى استفادة من القوه الدافعة للرياح مما ساعد على مد نطاق نشاطها بالتدريج إلى المياه العميقه فى البحار الشمالية حيث يضعف تأثير المد .
 وتختلف تصميمات واحجام المراكب التى تستخدم شباك الجر فمنها الكبير الحجم والصغير الحجم وتصنع اما من الخشب او الحديد وتتفق جميعآ فى أسلوب عملها كما تزود بمحركات ذات قوه محركه نظرآ لطبيعة عملها والتي تحتم عليها العمل فى جميع الأجواء .
 
 ومن اهم خصائص هذه المراكب قدرتها على جر الشبكه الهائله وحبالها الغليظه التى قد يصل طولها إلى ميل او أكثر لساعات على قاع البحر ثم انتشالها وقد ثقلت وامتلآت بالأسماك الى ظهر المركب.
 
 ولمراكب الجر سرعتان:.
 سرعه ابحار عاديه وسرعه جر فهى تستعمل سرعتها العاديه فى الإبحار من والى مواقع الصيد أما سرعه الجر فتستخدمها أثناء عمليه جر الشباك على القاع .
 تتراوح سرعه لإبحار العاديه بين 9-12 عقده وسرعه الجر تتراوح ما بين 2-4 عقده وتستخدم هذه السرعه البطيئه نسبيآ لجر الشبكه فى الآجواء العاصفه لمده ساعات فى الجره الواحده. ويستمر الصيد فى تلك الآجواء لعده أيام على التوالى وهذا يشكل الجانب الشاق للعاملين بتلك الحرفه .
 ومع التطور التكنولجى السريع فقد تطورت المحركات المستخدمه فى تلك السفن تطورآ بدئاً بأستخدام قوى المد و الجزر ثم أستخدام الرياح و أخيراً البخار والديزل وقد يسر إستخدام مولدات الكهرباء على ظهور هذه السفن بتزويدها بأحدث ما توصل إليه العلم من وسائل الملاحه وآجهزه الكشف عن التجمعات السمكيه وتحديد الآعماق .
 وتجرى عمليات الجر فى العاده من أحد جوانب المركب ويفضل الجانب الأيمن منها وتعتمد مراكب الجر على الأوناش والروافع مما أدى الى خفض الآيدى العامله على كل مركب حتى وصلت الى 3- 5 رجال .
 وقد تم اتباع اسلوب >> الآسطول المتكامل<< فى الصيد لما له من مميزات فى توفير الوقت والامكانيات لكى ييسر على مواكب الجر انجاز مهمتها بكفائه عاليه .
 ويتألف هذا الأسلوب من عدد من مراكب الجر تخدمها جميعآ مركب او أكثر من نوع المراكب الأم كما يتبع المركب الأم مركب كشافه مهمتها الكشف عن تجمعات الآسماك يتواجد بها متخصصين فى المصايد والهيدروغرافيا والأرصاد .
 
 وهناك ايضآ مراكب نقل تتبع الأسطول وهذه المراكب مزوده بوسائل التبريد مهمتها إقامه جسر بين مناطق الصيد ومناطق الإستهلاك .
 وقد تم تطوير مراكب الجر التقليديه فبدلآ من المركب ذات السطح المفرد المؤهله لجر الشبكه من جانبها تم استبدلها بمركب مزدوجة السطح تستخدم شبكتها فوق منحدر فى مؤخره المركب وقد حققت مراكب الجر من المؤخره انتشارآ كبيرآ فى مصايد العالم المتقدم فهى تستطيع العمل فى أسوء الآجواء بالآضافه الى سهوله تشغيلها .
 
 ( استخدام شبكه الجر القاعيه فى صيد الأسماك العائمة )
 
 من المعروف ان أسماك الرنجه تختفى من المياه السطحيه أثناء النهار وعن طريق (مسبار الصدى ) Eco-sounder وجد ان هذه الآسماك تهبط الى القاع و بقدوم الليل تصعد مره أخرى فى أفواج الى الطبقات السطحيه لتمارس نشاطها الغذائى .
 كما تتجمع أسماك الرنجه قرب القاع فى مناطق معينه وفى موسم معين من أجل وضع البيض المزود بماده مخاطيه تساعده فى الألتصاق بنباتات القاع وصخوره ولقد استعمل الصيادون فى هذه المناطق شبكه قاعيه خاصه لصيد هذه الأسماك .
 وفى هذه الشباك يتوقف اتساع الماجات فى >> مخزن << المؤخره على نوع الأسماك المزمع صيدها فلصيد أسماك الرنجه يعد ( 28) مليمترآ اتساعآ مناسبآ فى حين يحتاج الآمر الى ماجات اضيق (20) مليمترآ لصيد أسماك السبرات أما طول المخزن يتراوح بين 3.5-9.5 أمتار.
 
 ( الصيد بالجر فى المياه المتوسطة )
 
 يمكن تلخيص الظروف المثالية للصيد بالجر فى المياه المتوسطة فى النقاط التالية :-
 1. ان تكون الأسماك متجمعة فى أفواج ذات تحركات ضيقه النطاق.
 2. ان يصل نشاط الأسماك الى حده الآدنى كنتيجة لانخفاض درجه الحرارة او لوجود الأسماك فى حاله فسيولجية تقلل من حيوتها كما فى موسم وضع البيض او ما بعده عندما يغلب عليها الإجهاد .
 3. ان لا تمارس الأسماك هجرات يوميه سريعه وان يتصف أنتشارها الرأسى بالثبات والأنتظام فى نطاق منطقه الصيد .
 4. ان تكون المياه قليله العمق نسبيآ وعكره الى حد ما .
 5. ان تقل قوه الإضاءه الى أقل حد ممكن.
 ونود ان نشير ان المنطقة المتوسطة هى المنطقة التى يقع نشاطها فى المجال العريض بين السطح والقاع .
 
 (طريقه تشغيل شباك الجر للمياه )
 
 اولآ:-لابد وان يتوفر في فوهة هذا النوع من الشباك الإتساع الكبير افقيآ ورأسيآ وذلك لمواجهه انتشار الأسماك العائمة في الإتجاهين وتتصف هذه الشباك بفوهة مربعه يتساوى فيما بين سقف الشبكة وقاعها .
 ويتم ذلك بإدخال جوانب عريضة فيما بين سقف الشبكه وقاعها .
 ويتم تزويد حبل الرأس بعومات وحبل القدم بثقالات مما يساعد على فتح الفوهة فى الإتجاة الرأسى إلى أقصى حد ممكن .
 ثانيآ :- يراعى فى تصميم هذه الشباك ان يتساوى حبل القدم وحبل الرأس .
 ثالثآ :- التقليل من اضطراب الماء الذى يحدث أمام فوهه الشبكة نتيجة لمقاومتها للتيار لأن هذه الإضطراب يتسبب في رد فعل عنيف عند الأسماك يدفعها الى الهروب أمام الشبكة .
 رابعأ :- الزيادة فى سرعه الجر لمواجهه الحيويه البالغة والسرعة الكبيرة للأسماك العائمة .
 الأنواع المختلفة لشباك الجر فى المياه المتوسطة
 
 هناك نوعان أساسيان :-
 1. شبكه تقوم بجرها مركبان :- وقد حققت هذه الشبكة نجاحآ كبيرآ فى عمليات صيد أسماك العائلة السردينية مثل الرنجة والسبرات
 2. شبكه تقوم بجرها مركب واحد :- وهذه لم تحقق نفس نجاح سابقتها مثل شبكه الشبح وشبكه برايد فيورد الإيسلنديه وكولمبيا البريطانية .
 
 ( أهميه إستعمال أجهزه الكشف عن التجمعات السمكية في طريقة الجر في المياه المتوسطة )
 
 لنجاح هذه الطريقة في المياه المتوسطة يلزم الآتى :-
 
 1. لابد من توافر الوسائل اللازمة لتحديد العمق الذي تتجمع عنده الأسماك .
 
 2. لابد من توافر الوسائل للتأكد من ان الشبكة تعمل دائمآ في العمق المطلوب فاستخدام جهاز الكشف عن الأعماق Ech-sounder يعتبر من أساسيات هذه العملية .
 
 وهناك بعض الأنواع من الأسماك تغير من أعماقها من وقت لآخر ومن منطقه لآخري مثل (الرنجة) وعلى هذا لابد وان يتم التحكم في العمق الذي تعمل فيه الشبكة وتغييره إذا اقتضى الآمر حتى في أثناء عمليه الجر .
 
21 يناير 2012
مدينة الدمام - نبذه عن المدينة
الموقع:-
تقع الدمام على الشريط الساحلي للخليج العربي إلى الغرب من مدينة الخبر ويحدها الخليج من ثلاث جهات الشمال والشرق والجنوب وأما من الغرب فتحدها صحراء الدهناء . تقع على دائرة عرض 24 درجة و26 دقيقة - وخط طول 50 درجة و9 دقائق ، وتبعد مسافة تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من بلدة القطيف .

(حين كانت ماهولة ، كانت تسمى بالإنجليزية:- دي موم (de maum) .

وتبعد الدمام ثلاثة أميال وراء النهاية الجنوبية للواحة . ويوجد في المكان أطلال قلعة ضخمة بناها رحمة بن جابر . كانت القلعة تقوم في جزيرة على جرف صخري على الشاطئ تكاد تلتحم باليابسة . وهناك بقايا قلعة أصغر حجماً ، فيها نبع ماء عذب ، وكذلك بقايا (أطلال) قرية كان يسكنها أتباع رحمة من آل بوسميط AL Bu) Samait) والسلوطة (Sulutah) ما تزال هذه الأطلال بادية للعيان من الشاطئ المجاور . لا يوجد في الدمام مزارع نخيل ، والقنوات عبر الصخور التي تمر منها قوارب السكان إلى ذلك المكان ضحلة .


مساحتها وسكانها:-

تقدر مساحة الدمام بـ308.9 ميل2 (800 كم2) - الارتفاع 1,968 قدم (600 م) .

أما عدد السكان (2010) - فيقدر بـ 900,000 نسمة- الكثافة السكانية 23.3/ميل2(9/كم2) .

لمحة تاريخية:-
يرى بعض الباحثين أن منطقة الدمام كانت مسكونة منذ أواخر العصر الحجري حيث عثر على آثار مستوطنة يعتقد أنها كانت قائمة عند (عين السيح) الواقعة على مسافة ثلاثة عشر كيلومتر جنوبي الخبر . وقد بدأت مدينة الدمام في الظهور والبروز مع اكتشاف البترول في بداية الثلاثينات الميلادية وبدأ السكان ينزحون إليها من جميع مناطق المملكة ، حيث أصبحت تضم الكثير من أبناء المملكة من جميع المناطق ، وشيئاً فشيئاً أصبحت الدمام مركز تجارياً مهماً في المنطقة . ومع انتقال إمارة المنطقة الشرقية من الإحساء إلى الدمام عام 1373هـ تبعتها الدوائر الحكومية .

أما أول من سكن الدمام أنهم قبيلة الدواسر في حوالي عام 1923م حيث بنوا لهم مساكن من سعف النخيل والطين .

23 يناير 2012
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, مدينة الدمام
مدينة الدمام - بداية الاستيطان:-

تاريخها وأول المهاجرين العائدين إليها:-
في عهد الدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود سكنت قبيلتي الجلاهمة و البوسميط الدمام تحت زعامة الشيخ أرحمة بن جابر الجلاهمة الذي بنى قلعة الدمام الشهيرة داخل مياه الخليج والتي حوت عين الماء الوحيدة في مدينة الدمام عندما سكنها الدواسر فيما بعد . إذا من هو هذا الجلهمي؟ أنه رحمة بن جابر بن عتبة الجلهمي أحد زعماء حلف العتوب الحلف الذي ضم كل من آل خليفة حكام جزر البحرين وآل صباح حكام الكويت . بنى الجلهمي قلعت الدمام عام 1809م ، بعد تحالفه مع حاكم الدولة السعودية الأولى .

اشتهر بشراسته وأخذ يشكل خطرا على السفن التي تبحر في مياه الخليج خاصة سفن العتوب أبناء قبيلته نظر للخلاف الذي نشاء بينه وبين زعماء العتوب . تمرد على حكام الدولة السعودية عام 1816م بعد أن تحول إلى سلطان مسقط ، فأغضب تصرفه ذلك الأمير السعودي فأمر مقابل ذلك بتدمير قلعته في الدمام ، مما جعل الجلهمي يرتحل عنها هو وأفراد أسرته ، إلى خور حسان في قطر. كان تحول ارحمه بن جابر الجلاهه عن محالفة الدولة السعودية مزامنا لما اعتراه من ضعف من هجمات محمد على باشا على أجزائها الغربية وهجوم بريطانيا على سفن القواسم مناصريها الأشداء .
هي فرع من قبيلة العتوب والتي يرجع نسبها إلى عنزه وتضم هذه القبيلة كل من أسرة الصباح الحاكمة في الكويت وأسرة الخليفة الحاكمة في البحرين والجلاهمه يسكنون في الكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية .
الجلاهمة أسسوا مدينة الدمام قبل وصول الدواسر إليها بمائة عام .
وصل أرحمه بن جابر إلى الدمام وأمر مدفعيته بإطلاق مدافعها كتحية عسكرية له ، وكان يقصد من عمله هذا استفزاز حكام العتوب مما أغضب سمو الشيخ أحمد بن سلمان أبن أخ الشيخ الحاكم في البحرين ، فطلب الأذن بمهاجمة الجلهمي ودارت بينهم وبين سفينة أرحمه الجلاهمة "الغطروشة" معركة كبيرة اتصفت بالوحشية والشراسة ، فلما أشتد الأمر على الجلهمي وكاد أن يؤسر أمر إتباعه بربط سفينته بسفينة العتوب وأخذ ابنه الصغير بيده فنزل أسفل السفينة حيث مخزن الذخيرة وأشعل بها النيرانه ومات هو من معه .
وبنهاية الجلهمي هجرة الدمام و أصبحت بلدا خربة ليس بها إلا ذلك القصر متداع الأركان خير شاهد على ازدهارها في تلك الفترة .


بدء طلائع الاستيطان في هذه المدينة:-
بدء أعمار مدينة الدمام بعد انتقال جزء من قبيلة الدواسر إليها قادمين من مدينة البديع بدولة البحرين عام 1341هـ 1922م في اثر أزمة سياسية نشبت بينها وبين الحكومة المحلية هناك بسبب قيام الإنجليز بإقصاء الشيخ عيسى بن علي آل خليفة عن حكم البحرين و إحلال ابنه الشيخ حمد مكانه فأغضب ذلك أنصار الشيخ عيسى من الدواسر فالتمسوا من جلالة المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود الإذن لهم بالإقامة في الدمام والخبر فأجابهم إلى ما طلبوا فاستقر القسم الأعظم منهم برئاسة أحمد بن عبد الله الدوسري في الدمام .


كان عام 1342 هـ هو بداية الاستيطان السكاني لمدينة الدمام:-

حيث وفد جماعة من الدواسر المقيمين في البحرين بزعامة سيدهم أحمد بن عبد الله الدوسري واستوطنوا المناطق المحيطة بالقلعة القديمة مستفيدين من بئر الماء العذب الوحيد هناك . وذلك بعد أن إستأذنوا الملك عبد العزيز في النزول حول قلعة الدمام حيث بنوا بيوتهم من سعف النخيل والطين . وقد ذهب وفد من الدواسر بزعامة احمد بن عبد الله الدوسري إلى الرياض واجتمعوا مع الملك عبد العزيز فعيّـن احمد بن عبد الله الدوسري أميراً على الدمام وعين الشيخ خالد يوسف أبو بشيت قاضياً عليها وكانت إمارة الدمام آنذاك تابعة لإمارة الإحساء وتعاقب على إمارتها بعد الشيخ أحمد الدوسري الأمير أحمد السديري ثم خلفه محمد بن ماضي . وفي عام (1370هـ) انتقلت إمارة المنطقة الشرقية إلى الدمام لتصبح عاصمة الإقليم الشرقي , وأصبح الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي أميراً عليها ثم خلفه أخوه الأمير عبد المحسن عام 1386 هـ ثم خلفه الأمير محمد بن فهد آل سعود عام 1405 هـ .

23 يناير 2012
أبوسلطان · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: الشرقية قديماً وحاضراً, مدينة الدمام

1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية